رَمادُ القَلم
لا تَبُثَّ الغَضبَ في كَلِماتِكْ ... فَهيَ سَيفٌ إذا مَضَى يَعْطَبُكْ تِلكَ نُسخَةُ غَيظٍ إذا خَطَّتِ... صُورةً تَرتَجي بِها أَن تَصُدَّكْ اكتُبِ البَوحَ في وُرَيْقاتِ صَمْتٍ... فهوَ بُرءٌ لِما (…)
لا تَبُثَّ الغَضبَ في كَلِماتِكْ ... فَهيَ سَيفٌ إذا مَضَى يَعْطَبُكْ تِلكَ نُسخَةُ غَيظٍ إذا خَطَّتِ... صُورةً تَرتَجي بِها أَن تَصُدَّكْ اكتُبِ البَوحَ في وُرَيْقاتِ صَمْتٍ... فهوَ بُرءٌ لِما (…)
أَنَا امْرَأَةٌ عَنِيدَةٌ قَالَتْ: كَتَبْتُ عَلَى عُرُوقِيَ السَّمْرَاءِ أَنَّ لِي فِي صَحْرَاءِ عَيْنَيْكَ وَرْدَةً ضُمَّنِي وَاقْطِفْ مَطَراً مِنْ خَصْرِي فَأَتَنَازَلُ عَنْ عَرْشِي (…)
ترنيمة للولد الذي تأخّر عند الباب يا أمّهاتِ العهد، أعرنني خيطاً أزرقَ من أطرافِ أثوابكنّ، أربطُه حولَ معصمي كي لا أضيعَ حين تنطفئُ أسماءُ الشوارع. يا أمّهاتِ العهد، أشعلنَ في النافذةِ ضوءاً (…)
ليس لأنَّ النور كان يبحث عن اسمٍ حين انحنى في البدء، ولا لأنَّ الجهات الأربع أضاعت حدودها فاستدلّت بقلبٍ ما كان له حدّ. كان السرّ قبل أن تتعلّم الأشياءُ أسماءها، وكان الصمتُ يخبّئ في جوفه صوتًا (…)
إلَيْكَ سَعَتْ لِتَلْقَاكَ العُيُونُ لتزهِرَ في مراتِعِها الغصونُ يُطمئنها شُــهودُ النُّـورِ حُبّاً وتُعتِقُهـا برؤيتِكَ الظُّنـونُ أيا خَيرَ الأنـامِ بِكلِّ وقـتٍ بغيرِ هُـداك لا كونٌ يَكـونُ (…)
* تَفَكُّرٌ وتأمّلٌ في بعض ما خلق الله عزّ وجلّ ، يجعلانك في حالةٍ من الرّوحانيّة عجيبة : تُسافر في خيالاتٍ مِراراً وسِفْرُ الكون للإبحار بحرُ فأنّى رحتَ تستجلي الخبايا تجدْ درراً بسَبْركَ ، (…)
هو ذا الزمن العربيّ وقد صار رؤى تتوهج بالممكن ،ودما يرحل شذرا مذرا يمتلئ ضجيجا لا ندّ له... أترى ذلك الولد الواقف عند الجسر؟ لقد دأب يفرق مقهى عن مقهى بصحون المائدة وقِدر المطبخ حتى صار أليفا (…)