معارضة لقصيدة أمير الشعراء ١٧ نيسان (أبريل)، بقلم فتحي الزبدي قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا كادَ المُعَلِّمُ أَنْ يَموتَ قَتيلا مَن لِلمُعَلِّمِ وَالزَمانُ مُحارِبٌ يُسقي عِيالَ الصامِدينَ ذُهولا عاثَت ذِئابُ السُّحتِ في أَرزاقِهِ حَتّى غَدا حَقُّ (…)
نداء الفرج بعد الشدة ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم فتحي الزبدي للهِ سِرٌّ فِي الْخَطُوبِ إِذَا دَجَتْ يَمْحُو الأَسَى عَنْ قَلْبِ كُلِّ مُكَابِدِ فَاسْلَمْ إِلَى الرَّحْمَنِ كُلَّ مُلِمَّةٍ تَلْقَ الإِلَهَ أَمَامَ كُلِّ مُعَانِدِ وَارْفَعْ يَدَيْكَ (…)
لا يرقصون لسلمٍ ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل لا يرْقصُونَ لسلمٍ حين معْمَعَةٍ إلا إذا رقصتْ راشيلُ من ألمِ ولو أُريقتْ دماءُ العربِ كلّهمِ ما انسلّ حرفٌ لهم أو سالَ من قلمِ أمّا السّيوفُ فعنها لا تسلْ عربًا فإن فعلتَ فحقًّا أنتَ في حلُمِ (…)
غارسُ النَّخْلِ في الرِّياح ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم خالد زغريت يا ليتنا يا صاحبي الأمسِ لمْ نحلمْ فأنتَ كنتَ غارسَ النَّخْلِ في الرِّياحْ أنا كنتُ كحاطبِ الليْلِ أعِدُّ في الصَّباحِ ما بكفِّي مِنْ جراحْ كلُّ الطُّيُورِ تعْرفُ الذي يبادلُ السَّواقيْ (…)
لقاء في المدينة ١٤ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي نلتقي في المدينة تلك التي هي صاحبة الفورة والعنفوان وذات البياض الحراري السميك بها نلتقي بالصحاب لَكَم من صحاب لدينا هناك وكم من صحاب فنحيي الضياء الذي في الوجوه وفي صاحيات العيون الشعاعْ ويكون (…)
حارس الفنار القديم ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي أصدقائي الأعزاء أعيش بمفترقات الحياة كما حارس الليل مل هدير العباب ولكنه ـ الدهرَ ـ ظل وفيا يمد الفنار القديم بأحلى صداقته ويضئ جوانحه للسفائن في البحر حيث يجللها بمدامعه الشامخةْ... هو ذا الآن في (…)
الشرف الرفيع ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم فتحي الزبدي وَأَسْرَجْتُ خَيْلَ العَزْمِ وَاللَّيْلُ سَادِلُ وَخُضْتُ غِمَارَ الرَّوْعِ وَالمَوْتُ نَازِلُ وَمَا ضَرَّنِي حِقْدٌ إِذَا المَجْدُ كَامِلُ وَلَا حَطَّ مِنْ قَدْرِي مُسِفٌّ وَعَاذِلُ (…)