إلى شاعر ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني لا تَخْشَ شَيْئاً؛ فَأَنْتَ ذُرْوَةُ جَبَلِ "حَسَارُوسْت"، أَنْتَ قِمَمُهُ العَاتِيَةُ، الشَّاهِقَةُ، الَّتِي تُطاوِلُ السَّحابَ. أَنْتَ جِبَالُ الوَطَنِ المَنِيعَةُ، أَنْتَ شَلَّالُ العَاطِفَةِ، (…)
صَرْحُ البَلاغةِ ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم حاتم جوعية قصيدة رثائيَّة في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعر والأديب الكبير المرحوم الدكتور "جمال قعوار" صَرُحُ البلاغةِ طولَ الدَّهرِ مُنتصِبُ بكَ القريضُ ارتقى والفكرُ والأدَبُ أبا ربيع مَنار الشعرِ (…)
امرأة تتبلل بجبالٍ طاعنةٍ في الماء ٢٤ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي حين أتوا لم يدَعوا النخل يصلي سفَها منهم لم يدَعوهُ والموقف سيده كان الصمتَ تباهى قمر بالرمشِ أمام نواظره قط منبهر دبِق النظَرات يؤثثه شجَن القربى وأنين يجري مجرى الدهشة في الذهنِ... لقد انشق جدار (…)
الفزّاعة ٢٣ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني الأبوابُ تُوصِدُ نَفسَها، تَعْبِسُ وتَنْظُرُ بِشَزَر. النوافذُ تُديرُ ظَهْرَها لبعضِها البعض. لا تَلْتَفِت، بَلْ تَختارُ جُملةً تَنْفَجِرُ بُكاءً. هذه الجُملةُ واقِعَةٌ في فَخِ الأمسِ. كانَ البابُ (…)
أرواح في مهب الحياد ٢٢ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق أقف في طابور الانتظار، لا كجائع يقتات فتات الأمل، بل كمنفي يراقب عقارب الساعة وهي تجز خيوط عمري على مذبح روتين لا يرحم، يدي الغائصة في جيبي لا تبحث عن دفء، تقبض على جمرة صبر تأبى الانطفاء. فجأة، (…)
نُوْرُ الْمُصْطَفَى ٢٢ حزيران (يونيو)، بقلم مطران العياشي عــــامٌ يــمــرُّ وتـنـقـضـيْ أَعْــمَــارُ ولــنـا بــنـورِ الـمـصـطفى تِــذْكَـارُ مــا أغـربَ الأيـامَ كـيفَ تَـقَاطَرَتْ وتـزاحـمـتْ مِـــنْ فِـعْـلِها الأَقْــدَارُ أَرْسَــى عـلـى هـامِ (…)
وما ستعني لميْتٍ ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل وما ستعني لميْتٍ ماتَ مُنقهرا أخبارُ عدلٍ على جورٍ قد انتصرا؟! وما لميْتٍ صماخٌ يستقي نبأً وما له من عيونٍ تحْفظُ الصّورا وما له من ذكا يُغني مداركَهُ ولا لسانٍ بهِ يسترجعُ الخبرا أَيُرجعُ اللهُ (…)