وريد القصائد
بجمر قاع البحر محفوراً بدمع العصافير اغسلُ وجهك المطلي بلون الغياب؛ لا توصد الابواب... خذ من ثيابي
بجمر قاع البحر محفوراً بدمع العصافير اغسلُ وجهك المطلي بلون الغياب؛ لا توصد الابواب... خذ من ثيابي
لمْ تَنلْ يا قـلبُ وعـدَكْ بعدما المحبـوبُ صـدّك لـمْ تَنَـلْ إلا ســراباً وشـحوباً خَـطَّ فَجرَكْ وحيـاةً شـادَها الـوهمُ وزيفـاً هَـدَّ عُمـرَكْ
أي حبر يكفينا وقد فاض حبر القصيد واندلق ؟ من أين نبدأ الحديث عن الموت وقد حط طائر الموت واقتلع الشجرة ؟
وطني يئنُّ وكلَّ يوم يُصرعُ ويلوذُ فينا حائرًا يتضرَّع ُ يتقطَّعُ الوطنُ الشهيدُ وندَّعي أنّا بخيرِ, والبلادُ تودِّعُ ويلوكنا الأعداءُ تحت ضُروسهم ويلوكُ بعضاً بعضُنا ويروِّعُ
هكذا وَبِلا موعدٍ مُسبَقٍ يَدخُلُ الموتُ شرفتَيْ مقلتيكِ السّماويّتينِ يَرُدُّ السّتائِرَ حتّى البياضِ الأخير ِليُعلِنَ نومَكِ نومَ ملاكٍ جميلٍ على شُرُفاتِ فراديسَ تُشْبِهُ عينيكِ في الأبديَّةِ أو رُبّما كيْ يَنامَ قليلاً
ليلوكَنا نورٌ تأتّى مِنْ سِراجٍ أعورٍ وتُديرُنا كأسٌ من اليأسِ المُعشّشِ خلفَ حاضِرنا التّليدْ ملّتْ حروفي كلَّ أشكالِ القصيدْ
غَبَشَ شَهْقَةٍ.. سَحَّها أَرِيجُ اللَّيْلِ عَلَى شَلاَّلِ الْغِيَابِ فَاضَتْ شَجَنًا خَرِيفِيًّا عَلَى مَرْمَى وَطَنِي كَمْ تَاهَ فِي نَقْشِ مَجْهُولٍِ هَدْهَدَتْهُ هَمَسَاتُ فُصُولِكَ بِسِكِّينِ وَهْمِهِ الْمَاضِي