وحدي أنا العاشق
وحدي أرتل حروف الكلمات أحمل الدمى.. أغازل المساء أبكي أزمنة العشق.. في كل الآهات
وحدي أرتل حروف الكلمات أحمل الدمى.. أغازل المساء أبكي أزمنة العشق.. في كل الآهات
كـان لي حـلم جميل ســكر كان وحلـوى وأراجيح وخيــل. كـان لي خــمر معتـق
.. وَلَسْتُ بِسَابِحٍ بَارِعْ وَأَخْشَى نَكْبَةَ الإِدْلاَجْ قَبْلَ بُلُوغِ سَاقِيََتِي وَغَدْرَ مُهَوِّلاَتِ البَحْرْ وَنَبْضُ الطَّقْسِ يَا أُمِّي كَمَا قَدْ قَالَ عَرَّافُ اليَمَامَةِ إنَّهُ مِثْلِي تَمَامـاً تَحْتَ نَعْلِ الصِّفْرْ
المالُ كالماءِ إن جَفت مواردُهُ تجري المواجعُ أشكالاً وألوان الدمعُ أوّلُها... والدمُّ آخرُها والحبرُ بينهما يَرثي ضحايانا
كوني قمحَ حضوري في ذاكرة َ الأرض ِ الجدباءْ كوني رطبَ الأفكار ِ ونفطََ َ المضمون ِ وغيثَ التشبيهاتِ ونبض الصّور
أختاه للقدس ربي الطفل أختاه وأرضعيه حنانا من حنايــــــاه وعلميه بأن المجد صخرتــــه وأن مسجده يدنو لــــــــــه الله وأن تربته بالنور قد عبقــــت منذ القديم وعين الله ترعـــــــاه مهما تجبر من فرعون في زمن لن يرحل اللوز من شتى ثناياه
عني حين تسألك الأمنيات قل لها: غادرته الرؤى في التقاء الجهات لم يجد مطري وجهة لترابي سرابي سحابي سحابي سراب تغازله الخطوات خطواتي التي نكثت غزلها تخذت منزلا... ليس يدركه النبض نبضي