معذرة يا قمرى
تسبقنى خطواتى للنهر وتحلق أجنحتى حول القمر المتقد يصارع ألف غمامه وأنا أحسو النار أحلم بالأزهار وإله وسامه يزرع فى الأرض قمحاً .. أشجاراً طيبة، ويضىء الكون
تسبقنى خطواتى للنهر وتحلق أجنحتى حول القمر المتقد يصارع ألف غمامه وأنا أحسو النار أحلم بالأزهار وإله وسامه يزرع فى الأرض قمحاً .. أشجاراً طيبة، ويضىء الكون
دعيني أستشف بك الجمالا ومن شفتيك أرتشف الدلالا وأطوي في رياضك مستهاما أذوق ثمارها نضجت حلالا ففي عينيك أ شواق تنا دي ألبيها بأشواقي وصالا تشيح ألي بالهد بين صدرا تألق فيه نهد اك احتلالا
يا حيرتى ! من أشعل النورَ فى الجنـَّةِ ؟! من أكمل الحسن َ... فى أغنياتى ؟!! من صادق الوحى . إذ ينقل الشعرَ عنى . إلى حيث تنمو ورود الحياة ؟!! إلى حيث يورق
عَجِبْتُ مِمَّـا دُنَـى آفَاقِكُـمْ وَسِعَتْ أَخْزَى النُّفُوسِ وَضَاقَتْ تَحْتَ أَقْدَامِي فِإِنْ وَلَغْتُـمْ عُقُـوداً فِي ثَرَى دَمِنَا فَقَـدْ نعِمْنَـا بِعَيْـشٍ دُونَ آثَـامِ مَـا لاَحَ نَيْـزَكُ إِصْـلاَحٍ لِنَجْدَتِنَـا إِلاَّ تَصَدَّى لَهُ زَيْـفُ السُّـدَى الدَّامِي وَكَيْـفَ يَنْفُـرُ أَقْنَــانٌ وَقَلْعَتُكُـمْ أَعَدَّهَـا السُّخْـطُ لِلْمُسْتَبْسِلِ الحَامِي
لم يكن عمر حكمت خولي هذا الشاب المفعم بالشعر يعلم بأن المشاهد الأولى من مسلسل نزار قباني ستكون الدافع الأساسي لخروج الشعر من قلبه ووجدانه.فعمر الذي بلغ عامه الثامن عشر منذ أسابيع قليلة يقول شعراً (…)
انظري الليل مـقعدا في يـديا أثقلت جفنه الكؤؤس مليا
هربتْ من اللوحـات وانتبـذتْ في القلب متّكـأً لها وَلَهَـا سرقتْ قميصَ الأرض وانتهكتْ إحرام سرّي حين قبّلَهــا مسكُ العنـاق.. ولا أرى بـدلاً من ريشتـي لا لن أبدّلَهـا وتأمّـل الياقـوت سندســـه فاستوحشت مقلـي.. فكبّلَها