يا ليل
يَا لَيْلُ ، أَقْبِلْ وَلَا تُدْبِرْ إِنِّى رَأَيْتُ السَّمَاءَ تُمْطِرْ فَوْقَ نِيرَانِ الْقَلْبِ فَلَا تَذْكُرْ
يَا لَيْلُ ، أَقْبِلْ وَلَا تُدْبِرْ إِنِّى رَأَيْتُ السَّمَاءَ تُمْطِرْ فَوْقَ نِيرَانِ الْقَلْبِ فَلَا تَذْكُرْ
هذي حكاية ظبية أبحرت من كل ساحلْ تقهر الأمواج بآمال فتية تهز أسوار المدينة فتحت كل الشبابيك الحزينة فاشرأبت قامات الحروف أشرعة ومشاعل وتسابيح جداول أرتلها
لُغَةُ العُرُوْبَةِ سَطَّرَتْ أَسْمَى الفُنُونْ نَثْرٌ وَشِعْرٌ فِيْهِ آيَاتُ القُرُونْ قَدْ خَطَّهَا أَجْدَادُنَا كَي نَسْتَقِيْ أَدَبَاً وَعِلْمَاً تَخْتَفِي فِيْهِ الظُّنُونْ هِيَ (…)
على زِناد البندقية قائمة الأسماء أنا وأنتَ... وأنتِ البقية وعلى بوصلةِ الفصول..الخريف يُسقط الأوراق من أشجار اللوز والمرمرية فى القوافِل الريح تعصف!!
لغز أنا الإنسان فى بدئى وفى موتى وفى وجدانى قد كنت لا شيئاً ورب الكون جل ّ جلاله أحيانى طير أنا أهوى البقاء مغرداً بين الأمانى والمشاعر والأغانى ضيف أنا فى هذه الدنيا أعانى
إلامَ تطوفُ في ليلِ التنائي ويُرديكَ الغباءُ إلى الغباءِ ويَطويكَ التذكّرُ إذ تراءَت لكَ الدنيا كحظكَ في السّماء بلا دُنيا ولا دينٍ تبدّت لعينيكَ الحياةُ ولا هناء ِ
تعالي أعلمك الرحيل والكتابة فوق حبات المطر تعالي أعلمك كيف تنمو أزرار الورد فوق أغصان الفجر فانا صادرت حزني وأسراري خبائثها في كتاب البحر لملمت كل حروفي جمعتها قصائد عطشى عند المنحدر