أنا الضياء
١٢ آذار (مارس) ٢٠٠٨،
بقلم ذياب ربيع
أشرب وغـنّ فلا عافتك أقداح
ولا دعتك ألى غير الهوى الراح
هذي الكؤس لأهل الحب أجنحة
يعلو بها عن حضيض الناس صداح
لا تثمل النفس ما عاقرتها أبدا
ألا أذا كان بين الشّرب نـبــاح
وحاسدوك على أنواعهم..زمـر
تأسى وتحزن أن ضمتك أفراح