المعبد القديم
في معبدي القديم، لم أزلْ ألملمُ، الحروفْ أذيبُها في موقد اللهبْ أصوغُها نغمْ،
في معبدي القديم، لم أزلْ ألملمُ، الحروفْ أذيبُها في موقد اللهبْ أصوغُها نغمْ،
لا بدَّ من يومٍ جديدْ يومٍ، تخافُ الشمسُ فيه من العبيدْ والفجرُ يهزأ بالقيودْ وبالحديدْ، والطفلُ يحتضنُ النشيدْ
عندما الموت يأتي سيأتي مرة ً واحدة كما النهر ُ يجري مرة ً واحدة من مكان ٍ واحد ٍ كشمس ِ الصباح ِ التي سوف ترحل ُ عند المساء ِ ودون وداع ٍ ... يذوب ُ البهاء .ُ (…)
هـــــل مـــن جـــمــا لـــك أجــمـــل أو مــنــك حـــســـنا أكـــمـــــل فـــي نــاظـــر يـــك دعـــــــــابـــــــة مـــا بــيـــنـــنــا تــتــنــــقـــــــــل
وَتَحَسَّسَتْ كَفِّي الجِرَاحْ يَا لَلْغُؤُورْ!! أَكُلُّ هَذَا فِيّ وَمَازِلْتُ..
هَلُمِّى.. َنحو قلبى.. ضَمِّخِيهِ... بطِيبكِ.. علََّهُ يرتدُ حيّا وشُدّى..
صباح طيش صبية ترخي جدائلها عبر نافذة المدى.. صباح إكليل زهور بريّة شبكتها أنامل جدتي القروية