امرأة
من تكونين يا امرأة لاتجيء سوى في الغياب؟ وعند احتراق ألمحك الآن عابرة شارع الروح تنتظرين المواسم؟
من تكونين يا امرأة لاتجيء سوى في الغياب؟ وعند احتراق ألمحك الآن عابرة شارع الروح تنتظرين المواسم؟
ميلادُها.. ومضى بغير حكايةٍ تروي لقاءَ الناسِ بالأعياد لا ضمة.. لا همسة عطرية رضيت تراقص شمعة الميلاد ربيت للميلاد حزمة نرجسٍ فمضى ونرجسيَ الحزينُ يهادي
أنا الغايب عن الدنيا من الجمعة إلى الجمعة بارتِّل من أساميكم غنايا ليا أو ليكم بانور في الضلام شمعة وأنا المسحوق بين الوقت اللي بيعدي وبين الشوق
مشاعرٌ تعيش في أعماقنا تطيب من حروفها المشاعرُ فتسكن الآلام في قلوبنا وفرحةٌ، وصمتها يتناثرُ وحبرها يسير في عروقنا وروحنا عنوانها الضمائر رموزها رسومها من دمنا فراشة في ورق ٍ تسافرُ
قدماكِ تعزفان ِ موسيقى مرئية بي رغبة ٌ لاحتضانها حتى الضياعْ من قاع ِ نهر بويبَ تصعدُ لهفة ُ السيّابِ
أغرقت عيناك عينيا سـلامـا وهفا في ثغرك الشوق ابتساما فــتــنــاديـت هــوى مـرتعشـا أيقظ الأعـوام في قلبي نياما ودنـا مـنـك يـروي قـبـلــــــة ذبلت في معبد الحسن صـياما طـوقــيـنـي بـــذراعــيــك ولا تـطـلـقـيـني منهما حتى لـمـاما
لكأني إله الموت تذبل في حدائقي كل زهرة، ويمسي العطر منها وهما في رمش عين تساقط وريقاتها، ويشقى القلب