لمـــــــــاذا؟
لماذا كلََّما حاولتَ أن تنسى تفيق بك الحياةُ وتبعث كلّما صلبتك سيدةٌ على أهدابها طينا يحنُّ إلى الرُواء ولا رواءْ لا أمام ولا وراء قف حيث أنت فلا أمام ولا وراءْ هي الصحراءُ
لماذا كلََّما حاولتَ أن تنسى تفيق بك الحياةُ وتبعث كلّما صلبتك سيدةٌ على أهدابها طينا يحنُّ إلى الرُواء ولا رواءْ لا أمام ولا وراء قف حيث أنت فلا أمام ولا وراءْ هي الصحراءُ
فتح الباب علينا.. فجأة.. وانهار أرضاً كالجدارْ كان في عينيه رعبٌ، ... وعلى الجبهة فرخا جلّنارْ
روما احترقت قبل قرونْ لكن الجذر الضارب في أرضهْ لم يفقدْ في النكبة معنى نبضهْ روما عادت . . . يا نيرون!
مُدِّي يـَدَيك ِ عـَلى يـَدَيَّ وَذُوبــِـي فأنـا أتيتُـكِ حـَامِلاً لنُدوبـِـــي مُدِّي يـَدَيك ِوهــَدْهـِديني إنـَّـنـِي... كالطـِّفل ِ مُحتاج ٌ لـِلـَمْسـة ِ طِيْب ِ مُدِّي يَمِيـْنَكِ حِبْـرُ شِعْــرِي نـَـازِفٌ نـَادَى القـَصِيدَة َدُونَ أيِّ مُـجـِيْب ِ مُدِّي يَسَارَكِ جـَـاءَ شَوْقِي عَاصـِـفـَا ً وأتـاك ِلم يَحْفـَــلْ بأيِّ خُطـُوب ِ
هُنَالِكَ كَانَتْ هُنَالِكَ كُنَّا نشيداً لهذا التُّرابِ، وصوتاً لتلك الأماني وكُنَّا غناءً يمرّعلى شفتينِ وصوتاً صداه يسافرُ في شارعيْنِ وبدراً له الأرضُ والسُّحْبُ والكونُ ترقصُ تعجبُ منه ومن عاشقينِ
أغار عليك حتى من يديـــك تلاطف بالمساحق وجنتيك أغار إذا ابتسمت ولم تكوني على شوق يرّف بناظريــــك أغار لأدمع تنهلّ صمـتـــــا ولا تشكو الجوى في مقلتيك أغار وأنت حالمة بقربـــي إذا التفتت عيونهم إليـــــك
ها هنا بيتنا بيتنا ... والسلامْ بعد عشرين عاماً من الموجِ والموتِ والسفنِ المشرئبةِ أعناقها لضروعِ الغمامْ