في لحظةٍ
في لحظةٍ،من أمنياتي تعبرين، فتملكين الحلم، تختصرين وقتي،ترفضين،وتقبلين، كلعبة الأطفال في طلب الحليبْ. في لحظةٍ،حيث الحياة تنام في عينيك، والصمت الملوّن ينشر الأسرار، أقطف زهرتي من وجهك الملفوح بالنسرين،
في لحظةٍ،من أمنياتي تعبرين، فتملكين الحلم، تختصرين وقتي،ترفضين،وتقبلين، كلعبة الأطفال في طلب الحليبْ. في لحظةٍ،حيث الحياة تنام في عينيك، والصمت الملوّن ينشر الأسرار، أقطف زهرتي من وجهك الملفوح بالنسرين،
لا بأسَ يا بغدادُ إنّ جراحنا ميلادُ صبحٍ صوتُهُ هتّافُ بغدادُ نامي في القلوبِ وهوِّمي فربى ربوعِكِ للقلوب ضفافُ صبحُ العروبةِ أنت مهجةُ أمّتي بل أنت من دمِنا الطهورِ رعافُ ظنُّوكِ ورداً يقطفونكِ في الضحى فإذا ورودُكِ شكَّها السيّافُ
معــــــــــــــــــــــــــــــي توتّري بعض اللّهو الإلهيّ أمام العتبات كقطرة ماء أتهاوى من أجل ضجة قليلة فوق يديك. معي غرابتي وتقطع الخيط في خطوتي ألامس عينيك المغمضتين وأحمل طعمهما بين يديّ.
ها تسقط الأنباء فوق رؤوسنا هذا نشيدٌ راحل.. تلك النوارس ودّعت.. سقطت مدينتنا هناك.. وترجّل النّسر المُضرّج بالرحيل.. عرفاتُ... مات...
هي خاصرتي وهذا مكان الجرح فلا تضغط كثيراً هي ذاكرتي وهذا مسكنك َ فلا تبتعد كثيراً هذا أنا كلي لك َ
اليوم شفت صورة عجب سبحانه لما ايريد شى ايكون ولما ايريد الاذهان تنتبه وتقارن شفت صورة كيف نوصفها
الوَجْدُ أَفْنَى في وُجُوْدِيْ وُجُوْدِيْ واسْتَعْبَرَتْ عُوْدِيْ دَعَاوَى الوُعُوْدِا لاحتْ نهاياتيْ على شمسِ بَدئ، واجتَثَّ أَوْبَاشُ المَغُوْلِ حُدودي! رفّتْ رموشُ الشمسِ تهفو بروحي والروحُ منّي في عَمَاءٍ ثمودي أمستْْ حياتي قَبْضَةً مِنْ جَهَامٍ هتّانُهَا الوجهُ الهَتُوْنُ الشُّرُوْدِ!