فَراشُ القصائد
يا حيرتى ! من أشعل النورَ فى الجنـَّةِ ؟! من أكمل الحسن َ... فى أغنياتى ؟!! من صادق الوحى . إذ ينقل الشعرَ عنى . إلى حيث تنمو ورود الحياة ؟!! إلى حيث يورق
يا حيرتى ! من أشعل النورَ فى الجنـَّةِ ؟! من أكمل الحسن َ... فى أغنياتى ؟!! من صادق الوحى . إذ ينقل الشعرَ عنى . إلى حيث تنمو ورود الحياة ؟!! إلى حيث يورق
عَجِبْتُ مِمَّـا دُنَـى آفَاقِكُـمْ وَسِعَتْ أَخْزَى النُّفُوسِ وَضَاقَتْ تَحْتَ أَقْدَامِي فِإِنْ وَلَغْتُـمْ عُقُـوداً فِي ثَرَى دَمِنَا فَقَـدْ نعِمْنَـا بِعَيْـشٍ دُونَ آثَـامِ مَـا لاَحَ نَيْـزَكُ إِصْـلاَحٍ لِنَجْدَتِنَـا إِلاَّ تَصَدَّى لَهُ زَيْـفُ السُّـدَى الدَّامِي وَكَيْـفَ يَنْفُـرُ أَقْنَــانٌ وَقَلْعَتُكُـمْ أَعَدَّهَـا السُّخْـطُ لِلْمُسْتَبْسِلِ الحَامِي
لم يكن عمر حكمت خولي هذا الشاب المفعم بالشعر يعلم بأن المشاهد الأولى من مسلسل نزار قباني ستكون الدافع الأساسي لخروج الشعر من قلبه ووجدانه.فعمر الذي بلغ عامه الثامن عشر منذ أسابيع قليلة يقول شعراً (…)
انظري الليل مـقعدا في يـديا أثقلت جفنه الكؤؤس مليا
هربتْ من اللوحـات وانتبـذتْ في القلب متّكـأً لها وَلَهَـا سرقتْ قميصَ الأرض وانتهكتْ إحرام سرّي حين قبّلَهــا مسكُ العنـاق.. ولا أرى بـدلاً من ريشتـي لا لن أبدّلَهـا وتأمّـل الياقـوت سندســـه فاستوحشت مقلـي.. فكبّلَها
هـذي القراءةُ حينَ تـدخلُ في الهوى تـنـمـو وتـتـركُ في يـديَّ حــريــقـا أنتِ القراءةُ والنمو وكيفَ لا وعلى خطاكِ قدِ اشـتـقـقـتُ طريــقـا ووجدتُ فهـمَـكِ متعـتي وهـواكِ قـدْ أمسى وأصبحَ للـفـؤادِ رفـيــقـا إنـَّي اكـتـشـفـتـُكِ في كـتـابـاتِ الـنـَّدى نـثـراً وشـعـراً هـامسـاً ورقـيـقـا
أُسْعِدْ تِ صباحاً يا أمّي ما بالُ عيونُكِ قد غرقتْ بسيولِِ الحزنِِ السّوداءْ والشيخُ يؤذّنُ للعيدْ؟ ما بالُ لسانِكِ قد أضحى غُصَصاً في حلقِكِ كأْداءْ؟ ولماذا فرّتْ أسرابُ الأمل ِ القزحيِّ من العينينْ؟