مطرٌ يرصع نوافذ الذاكرة
مِنْ أَيِّ شُباكٍ تَمدُّ الشَّمسُ أَذرُعَها لِتكنِسَ ما ينِثُّ الغيمُ من عَتَبٍ قَديمٍ مِنْ مَطرْ مِنْ أَيِّ ثُقبٍ في سَماءِ الرُّوحِ يُمكنُ أَنْ تسيلَ الأمنياتُ البِيضُ وَالأَنفاسُ تَعثرُ بالفِكَرْ
مِنْ أَيِّ شُباكٍ تَمدُّ الشَّمسُ أَذرُعَها لِتكنِسَ ما ينِثُّ الغيمُ من عَتَبٍ قَديمٍ مِنْ مَطرْ مِنْ أَيِّ ثُقبٍ في سَماءِ الرُّوحِ يُمكنُ أَنْ تسيلَ الأمنياتُ البِيضُ وَالأَنفاسُ تَعثرُ بالفِكَرْ
ولا يتداعى حلمنا والسنديان كالسنديانْ أغانينا طواف الصبر في أمواج ٍ تُصانْ تلاطم ُ زحفَ الغيبة ِ وتلقى بالندى أغصانْ
قلـــــقُ البعادِ بخــــــافقي يتلكـــأ ُ ومياهُــــــه بدمــــائه تتوضــــــأ ُ قلقٌ يهــــاجرُ في دمـــــاي كأنه سربٌ تهـــــاجرُه السماءُ فتصدأُ
عداءُ الإخوة الأعداءِ نارٌ تذيبُ عداءَهم للمعتدينا وتَشغلهُم ببعضهمُ زماناً وتُشعِلُ بينهم حقداً دَفي لعلّ عداءَهم طبعٌ قديمٌ تأصلَ في نفوس الأقدَمينا فأوّلُ قاتلٍ لأخٍ.. أخُوهُ وكانَ من العبادِ النادِمينا
من ضيّع فــــــــــينا آخَـــــرَه ورمـى أقـــداره للــثــــاني مـن أوقـد أقـمـاري عـبـثـــــاً لـيطـــــالَ شـقـاوة َ خـذلاني والـقـلب ربـيــعٌ أغــــــــراه رقــْصُ الأمـطار بأفنـــــانِ لــــيـس المشـتاق بـذي حـِلْمٍ قـــــد باع الدمـع بخســرانِ
قـَدَماهُ مُنغـَرِسَـتان ِ في طين ِالأمس.. يَداه ُ مُـتـَشـَبِّـثتان ِبجـِذع ِ الحاضر.. وعيناه مُحَـدِّقتـان ِ بغصون الغـَد.. فـَمِـن أيِّ جيل ٍ هذا المنتصبُ نخلة ً في صحرا جذرها في مكان.. وظلها في مكان آخر؟
فَلتَصرُخي بَناتَِ آوى مُنذُ مَوتٍ أَحمِلُ الرُّؤيا عَلى سِنانِ رُوحي أُشعِلُ الأَضلاعَ مِن ذُبالَةِ الرُّوحِ الَّتي أَنفَقتُها سُدى لَعَلَّها تُضيءُ حَولي غابَةً