حاصر حصارك وانعتق ٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم كمال محمود علي اليماني أنت المحاصرٌٌٌٌُُ لاهم إخوتك هم من يموتُُُُ على الطريق ِ إلى رغيف ٍ يابس ٍ هم من ينام ُبغير أغطية ٍإذا ماهد ّهم تعب ُ السهاد هم من يفخخ ُ عمره ُ ويطيرُ أشلاءًً ممزعة ً تقبـّل ُ كل شبر ٍ في البلاد
بائعةُ العِطر ٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم كريم الصياد بائعة العطر الرخيصِ في المقاهي للزبائنْ – أولئك الذين هلّلوا لفوزٍ ساحقٍ وانهمكوا في نوبةٍ للضحْكِ والسّعالْ تحرّكتْ في وجَلٍ،
إلاّ الغضب ٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم إياد الرجوب في بِدْئِهِمْ كانَ المُعَذَّرُ في الدُّنا كانَ الذي لَمّا يَكُنْ في عُرْفِنا لَكِنَّنا في بِدْئِنا كانَتْ لَدَيْنا أُمَّةٌ في بِدْئِها كانَتْ حَياةْ لَمْ يَرْتَقِ الغازي كَباقي الكائِناتْ فَلَدَيْهِ لَمْ توجَدْ لُغاتْ وَبَنى بَذاءَتَهُ عَلى ما فاتَنا مِنْ تَرْجَماتْ
معلقة أولى على جدران العروبة ٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم لطفي زغلول أشكو إليك يا إلهي أمةً مزريةً أحوالُها .. مخيّبة لا عرباٌ عاربةٌ .. باتت .. ولا مستعربة
آخِرُ مَا قَال ٢٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم درية مكي هُمُومِى ثِقَالٌ .. وحُزنِى كَبيرٌ .. وَمَا مِنْ سَميعْ .. أرى قَاتِلِى .. قَادِمًا يَرتَدِى الحُلَّةَ الزَّاهِيَةْ
الآخرون ٢٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم محمود فرغلي علي لم يبتكرنا الحزنُ كي نبقى على يده كسكين يراود برتقالةْ أعمارُنا خمرٌ
اعْتِقَالُ مَاسِحِ الْأَحْذِيَةِ ٢٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم كريم الصياد هَذَا الْعِشَاءْ هَذَا يُؤَذِّنُهُ الْحُسَيْنْ لْكِنَّهُ ابْتَلَعَ النِّدَاءْ وَمَضَى..يَئِنّْ