وحيٌ على سطر موجة
الصّيفُ ينفذُ في طباعِ الموجِ يُلبسهُ الوداعةَ، والجنونُ يوازنُ الإيقاع
الصّيفُ ينفذُ في طباعِ الموجِ يُلبسهُ الوداعةَ، والجنونُ يوازنُ الإيقاع
هذا الليل المشكاةْ لحظة َتدخلُ حَدْبَتهُ يَنسربُ الساكنُ في كرياتكَ فوقَ شرايين المرآةْ تتفصّدُ روحُكَ عن أنواتٍ كانتْ تتشرنقُ فيكَ نهاراً تغزلُ كالقزِّ لكَ الكلماتْ أردية ً
هذا القابعُ في خوفٍ تحتَ الجدرانِ برصيفِ الشارعِ في الطرقاتِ وفي الميدانِ
اهى دنيا ودايرة بينا كل يوم لها ذكرى فينا ساعات تكون حنونة وساعات تقسي علينا
أرصفة العالم تمتدُّ أمامي والتأريخُ المتآكلُ يمتدُّ ورائي وأنا أتنقلُ بينهما بحثاً عن موتٍ أفضلَ
قال من أنت ........ قلت خذني من التيه إلى طرف قميصي الممزق قرب الآخرة قال من أنت........ قلت أنت المتعب في البدء........ النائم في الفيض
مرة طاف بي قمر فاندثرْ ولما دنوت من الشمس، أسألها ما الخبرْ؟ أشاحت بوجهها عني،