......ذات كلامْ
قتلتني عيناها ذات كلامْ أيقنتُ بأن اللّحظَ القاتلَ مثل مدادِ الأقلامْ يكتبنا رغماً عنّا قصصاً ورواياتٍ
قتلتني عيناها ذات كلامْ أيقنتُ بأن اللّحظَ القاتلَ مثل مدادِ الأقلامْ يكتبنا رغماً عنّا قصصاً ورواياتٍ
مَالَتْ وَقَدْ هَيَّـجَ الرُّكْبَـانَ حَادِيهَا مِنْ حَيْثُمَـا اتَّجَهَتْ يُشْجِي مَآقِيهَا
لا ضير يا طير ان تتقافز فوق حروفي وتلتقط الحب من ساحة القلب صدر القصيدة أعلى وخاصرة البيت مر ودفلى
ينسى هبوبَ الماء ياسنتُ الضحى وعلى غصون الشمس هالاتُ البنفسج تستريح
أردنُ يا موطنَ الأشراف ِ والحسبِ وباعثَ المجدَ في التاريخ والكتبِ أنت المنار إذا الدنيا بنا عصفـتْ بالروح تفدى وبالأنجال والذهـبِ
برأس مليء بالعواصف تنهض عادة من رميم سباتك الضلوع محطمة تماما كأنها خارجة لتو من غارات غادرة
فوق سرر موضونة.. مفعمة بالثلج .... ينام جرح الصمت...