حساسية ٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم عبد الرحيم الماسخ الحساسية ُ اشتعلتْ في دمي والمرايا تحاصر أغنيتي في زوايا فمي وتعلِّق أرِْوقة الريح في شجر المُمكنات لتستِرقَ السمعَ من بسمةٍ بالتفاتٍ وتهربُ قبل وضوح الهوى بالتلعْثم تهرب في دربها (…)
الصعود إلى سطح القمر أو فضاء المذبحة ٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم عبد ربه محمد أسليم ( ١ ) والورد على شرفات بيت حانون ... ينتحب مثل الضوء ... ، والصواريخ تعزف عشقي الأزرق ، وتأخذني عاليا إلى مدارات القمر !!! ، والهدهد البلدي يعبر فضاءات أصابعي ، ويهزم جرحي !!! ...
نبضُ العهد يفتحُ طاقةً من ورد ٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم سليمان نزال هي القضبانُ تلْويها شظايا من مدى المعنى تدانيها معانقة على شطِّ هذا الوفاء
لعل عيونها... تشرق ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم محمد نديم علي صقيع الليل يسكنني وهذي الوحدة امتدت ثعابينا لتخنقني... وأسأل عنك – إذ تغفو نجوم الليل – هذا الليل: هل جاءت؟
أبكيك بغداد ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم باسل محمد البزراوي يا عينُ ابك على بغدادَ وانتحبي فقد شجاني الجوى في صدرها التّرِبِ أبكيكِ بغدادُ أبكي من جراح غدٍ تلوح في الليل من صفوانَ للنّقب
المدينة ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم عرفة بلقات إن المساءات التي سكنتْ مداكَ الآن حزن مدينةٍ، رسمتْ بحارُ الهجر فوق بياضها سرَّ العيون الحائراتِ
سركالصدى في مجاز انتظاري ٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم محمد دلة لماذا تأخرت يا نجمتي في الهديل...؟ وبكَّر بالهم طيني وعشبي لماذا سفحت المواعيد قبل صياح النبيذ...؟