القيه في الصمت
لم يعبر بعد ايقونات النبيذ سحرته عذابات الدالية لم يتكسر في جرار الحكمة شربته الخمرة العالية لم ينهزم قبل فاتحة النهار خذلته صلوات الليل
لم يعبر بعد ايقونات النبيذ سحرته عذابات الدالية لم يتكسر في جرار الحكمة شربته الخمرة العالية لم ينهزم قبل فاتحة النهار خذلته صلوات الليل
لا تعرفُ من أيِّ فَسيلٍ جاءَت.. أو مِن أيةِ "فصمة" (١).. رُبَّ رياحٍ حَمَلتها للغربةِ قَسراً.. وتَهاوَتْ من عصفِ الوِدِّ إلى وَجَناتِ التُربةِ..
كانتْ تلكَ السنةَ الأخيرة .. كما أسميتُها ومرّتْ الأيامْ .. كالرياحِ المسرعة ومرّتْ الوجوه .. كالأشباحِ المتراقصة ومرّ عمري.. كالأوراقِ المتطايرة .. في يومٍ خريفي وجاءَ الربيعُ التالي .. ليعلنَ بأنها لم تكنْ سوى .. سنةٍ أخرى .. من سنينِ حبكْ
لا ترمْ داري لأني عربــــــيْ أيها الذئبُ الغريبُ الأجنبــــيْ هذه داري بها النورُ سمــــــا كم مشى فيها رسولٌ ونبيــــيْ
كانــــا حبيــبين يــهواها وتــــهواه تحنـــو عليــــه بإخلاص وترعـــاه قد أقسم العمر أن يحيـــا لصحبتها وأقسمت أن يصـــون القلب ذكـراه عاشا سعيدين في أكنـــــاف حبهما بالحضن والحــب يلقــاها وتلقــــاه
١ تدلى برتقالة الفرحون صاحوا.. ثم.. تقلدوا سيفه.. أوسمته.. سواد معطفه.. وأعلنوا للملأ " لاشيء تغير "..!!
إرمي رموشكِ فوق البحر ِ صارِيَةً وسَحابَةً فوق الجبال ِ وأمطري بَرَداً على حِلَمِ الزَنابق ِ واكسُري عَطَشَ الرمالْ