محكمة إبراهيم
في مَكَّةَ أَعلَنتُ حِدادي أَسكَنتُ بِوادٍ مَهجورٍ غَيمَةَ حُزنٍ دَمعي هاجَرَ، وَالمَوتَ وَعُصفوراً يَضحَكُ لِلذِّئبِ وَهُدهُدَةً نامَتْ يَومينِ عَلى كَتِفي عَطشى تَحلُمُ بِالماءِ السّاكِنِ تَحتَ العَرشِ البَلّوريِّ يُبَلِلُها مَطَراً...
