نسيم البلاد
نسيم البلاد حمــــــــلت الأمــــاني حملت الحيـــــاة، لقلبي الحــــزين مسحت دموعي وأثلجت صـــدري وقـرّت بقــــلبــــيَ نـــار الحنــيــن
نسيم البلاد حمــــــــلت الأمــــاني حملت الحيـــــاة، لقلبي الحــــزين مسحت دموعي وأثلجت صـــدري وقـرّت بقــــلبــــيَ نـــار الحنــيــن
لتباريح العشب الغجري.. يحتفي بنفسج الطفولة.. ترقص فراشات الفجر.. فوق جسد الماء....
حلمت يوما أنني جناحْ وحينما استيقظتُ كانت السماء صهوةً وسرجها الرياحْ
لو جُنَّ الغيمُ وتمزقت الغاباتُ أيسألونك عن الماءِ عن عُشبٍ مزَّق أُنوثَتهُ
لي وطنانْ الأول من طين الدهشةِ يمتدّ كما حبل السرةِ يربط بين نخيل البصرةِ
لي الحزن ليلاً والصباح به قهر فكيفَ إذا ما جاءَني الظهرُ والعَصْرُ تُحيقُ بيَ الأفكارُ من كلِّ جانبٍ وتُرهقُني ، والمــرءُ يُرهقُه الفِكْرُ
حبّكِ كان نصف احتمال من بين ألف احتمال فلا تفرحي مثل العصافير أو ترقصي مثل الفراشات أو تطلبي منّي المُحالْ