مقبرة لامعة ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي هدبي مركبة تجري ويدي بستان للأشباح حفرت لعينيَّ مداخل أنفاق تتجه إلى حيث اللغة العذراء على تاريخي أثني من شفتيّ أعلم رهط الريح تفاصيلي الرحبة أصدقكم القول أنا إسفين الوقت وقبعة الأرض المنذورة لي (…)
آخر القلب ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم هديل نوفل صعدت في حافلة كأنني أعود إلى بيتي، لولا رقمها الذي يذكرني أنني غريبة. جلست قرب النافذة، لاسترجاع شريط ذكرياتي، لأنها تحب الضوء الخافت، وتركتُ المقعد المجاور فارغًا لمن غاب ولم يعد. كان الطريق (…)
عِشقُكَ وطَني ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم ربيع حسن كوكة يَـمــرُّ طَـيـفُـكَ كـالأنـغــامِ فـي أُذُنـي تُـــســاقِطُ الصَّمتَ شُـــهباً نحوَ جنًتِهِ جَـلـســتُ بَـيـنَ رِمـالِ العُـمــرِ أرقُـبُـهُ حـازَ الجَـمـيـعَ بِـفيـضٍ مـن مَــودّتِــهِ يَـمـضي (…)
ماذا لو تغيبتُ اليوم عن البنك؟ ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الرحمن خاطر لن يفْتقدني أحدٌ سيظلُّ الحسابُ الجارِي ينتج أرقامًا برَّاقةً وسيظلُّ صندوقُ الودائع يحتضنُ أسرار الغُرباء بينما أنا أحتضنُ نفسي أخيرًا سأخرج من جسرٍ إلكتروني إلى شاطئٍ ليس عليه رقم سأمشي حافِيَ (…)
على كتف النهر! ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم آدم عربي كصقرٍ يحلّقُ في السماءِ بحثاً عن قارب كقهرٍ في الربعِ الخالي بينَ الثعابينِ والعقارب كظمأٍ يشقُّ صدرَ الرملِ نحوَ قطرةٍ ولا يجدُ غيرَ السرابِ رفيقاً في الدروبِ الوعرة أنا لنْ أحبَّهُم حُبَّ (…)
صَوْتُ الفِكْرَةِ البَاقِيَة ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم فاطمة زونه جَاهَدْتَ نَصْرًا، وَاسْتُشِهْدْتَ مُنْتَصِرًا مَاذَا يَقُولُ الشِّعْرُ حِينَ تَقُولُ؟ فَتَرَكْتَ فِينَا أَلْفَ أَلْفِ رِسَالَةٍ صَمْتُ الحُرُوفِ لِقَوْلِكَ التَّبْجِيلُ نَادَيْتَ حُرَّ (…)
إعلان بيع وطن ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم جليل إبراهيم المندلاوي وطنٌ للبيع… من ذا يشتري منّا الوطن؟ فيه خيراتٌ وفيرة وكنوزٌ لا تُقدَّر بثمن لا تُغيث الشعبَ أيّامَ المحن وينابيعُ وأنهارٌ غزيرة ترتوي منها بساتينُ لجيرانٍ يُحبّون الفتن يَشتري إن شاء نقدًا أو (…)