متى تموت وتنتهي الأبوات؟
إلى محمود عباس رئيس سلطة الخيانة في رام الله
إلى محمود عباس رئيس سلطة الخيانة في رام الله
(رع): وتَفَكَّروا في عِبِّهم : " مَن يَقتُل الرَّبَّ الإلَهْ؟ "، أَيَظُنُّ بَعضُ الخَلقِ أَنَّيَ عَاجِزٌ؟ ، وكَأَنَّ أَيَّامِي العَتِيقَةَ قَد طَوَتْ سُلْطَانَ أَزْمَانِ الفُتُوَةِ والحَيَاهْ. (…)
أبي... رجلٌ لا يشيخ، ولا يهادنُ التعب، عرفتُه قويًّا كالنهر، عنيدًا كحجرٍ يرفضُ الانكسار، يضحكُ قليلًا، لكنّ ضحكتَه كانت تُصلحُ ما في الدنيا من تعب. ... أبي، زرعَ عمرَه في الغربة، لكي نكبرَ نحن، (…)
أنا ابنةُ الأرض، أحملها في صدري كما يحمل القلبُ ذاكرته الأولى. حين ينام العالم، أسمعها تهمس لي: “اكتبي، فمن لا يكتب وجعه، يُصبح وجعًا لغيره.” من طينها ودمعها وملحها جُبلت، ومن (…)
ما فتئت شمسي المحبوكة بالفضة والتبر تمد إلى قميصا ذا إبط موسوق بالأمشاج المتعددة لَسوف أسمي الأشياء قواريرَ لجينٍ حادّ الطبع وأوغل في طفولةِ هذا الكون لأشيّد ثَمّةّ هاوية للمدنِ اللائي (…)
أفرض أن البحر له وجهةُ نظر أخرى إذ هو لا يئد الموجة في المهد إذا صار كئيبا، يتخذ مراياه حرزا إصليتاً ضد ألاعيب نوارسه يشعل من لغة النوء سمادير على العلّاتِ يهش على الطير بها حتى تنطفئَ كمحاريث (…)
أراني دونما الخلقِ مُنِعتُ من الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُ أرى أحوالَها في كلّ وجهٍ بغى أحداً فخان العُمرَ سبتُ وأسمعُ صوتَها أنّ ظلومٍ وشدوَ مُظفَّرٍ عادا فحِرْتُ وأصبحتُ أميزُ الحلوَ فيها من (…)