شكرًا، لأنك لم تكوني سيئة ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي لم تكن صباحات نهر الألب تشبه سواها. هنا، حيث يتعانق الضباب الخفيف مع أشعة الشمس صباحًا، وتتسلل الحياة من بين أهداب الأشجار كشاعر يستفيق على قصيدة لم تُكتَب بعد. كنت أركض كعادتي، لا أطلب من هذا (…)