أدب الشباب: بين التجربة الجمالية والتعلّمات الإنسانية ٨ حزيران (يونيو) ينظم مختبر السرديات والخطابات الثقافية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء الندوة العلمية الثالثة عشرة لطلبة الدكتوراه بإشراف "فريق اللغة والأدب والتواصل بين الثقافات" وتنسيق (…)
علال الفاسي والحبيب بورقيبة: تناقضات وتقاطعات ٨ حزيران (يونيو) صدر للباحث زين العابدين زريوح عن دار النشر سليكي أخوين بطنجة كتاب يحمل عنوان: "علال الفاسي والحبيب بورقيبة: تناقضات وتقاطعات"، والذي عمل الباحث من خلاله على مقارنة تاريخية بين شخصيتين بارزتين من (…)
على قدر ما ٨ حزيران (يونيو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل على قدرِ ما أُعطيتَ من عقلٍ ارْتجيْ وليسَ علىْ قدرِ الهوى والتوهّمِ لكيلا يعيدَ النّاسُ فيكَ شماتةً: غشيمٌ خفيفٌ فاقدُ الفَهمِ والدّمِ لكيلا تسبَّ الحظّ مع كلِّ نكسةٍ وحظُّ امرئٍ في عقلهِ (…)
في المصحّ الكبير ٨ حزيران (يونيو)، بقلم منذر أبو حلتم هذا الصباح أعلنتِ الشمسُ إفلاسَها، وأصدرتِ السماءُ بياناً رسمياً تنفي فيه وجودَها. أما الحقيقةُ فمفقودةٌ منذ زمن، لكنَّ السلطاتِ تؤكدُ أن البحثَ عنها جارٍ في أقبية المصحِّ الكبير. دخلتُ، فلم أجدْ (…)
سنويّة أحمد أبو سليم أثر لا يغيبُ... ٨ حزيران (يونيو)، بقلم حسن عبادي مساء الخير يا أحمد من حيفا مساء الخير لروّاد "أكثر من قراءة" ولمحبّي أحمد الذي جمعنا سويّة لنتذكّره ونذكره؛ مساء الخير لأحمد والحضور من أسرى سجن أنصار/ النقب الصحراوي الذين زرتهم ظهر اليوم؛ (…)
غيبوبة الكلمات والدم: عندما تصبح الكتابة فعل مقاومة ٨ حزيران (يونيو)، بقلم محمود سلامة الهايشة غيبوبة الكلمات والدم: حين تتحول الكتابة إلى فعل مقاومة تتجاوز قصة الحسان عشاق، "غيبوبة الكلمات والدم"، حدود الحكاية العادية، لتتحول إلى شكل من أشكال الاحتجاج والشهادة. يمتزج الواقع بالمعنى (…)
القدس بين الاستهداف الممنهج والصمود التاريخي ٨ حزيران (يونيو)، بقلم وسيم وني حين أكتب عن القدس لا أكتب عن مدينة بعيدة تسكن خرائط الجغرافيا بل أكتب عن جزء أصيل من هويتي الفلسطينية، وعن حكاية شعب ما زال يحمل مفاتيح الذاكرة جيلاً بعد جيل أكتب عن مدينة تختصر تاريخًا من الصمود (…)
كَلِمَاتٌ لَمْ تُشْوَ..! ٧ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني شويتُ بَاقَةً مِنْ كَلِمَاتِي غَيْرِ المُقطّعَةِ، بِالنفخِ في النَّارِ! وَفِي أحِضانِ الجَمْراتِ القلِقةِ، أَيْقَظْتُ القُبَلِ مِنَ رقادها.. وَحَشَرْتُ نَفْسِي دَاخِلَ يَقْطِينَةٍ بِلا أَبوابٍ.. (…)
طوبى للمتوحدين ٧ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية طوبى للمتوحدين، الذين يمرّون في العالم كما يمرّ الضوء على صفحة ماء، دون أن يتركوا ضجيجًا، ودون أن يحتفظ بهم أحد. لا مقاعدَ تنتظرهم في الصفوف الأولى، ولا تُرفع صورهم فوق الجدران، ولا تتسابق (…)