أعود كي أحمي الجمال
نص: جلال البرزنجي فتحوا نافذة في صدري، من هناك لم يدخل النور؛ بل دخلت الدهشة. لسبع ساعات، انفصلتُ عن قلبي، أم أن قلبي انفصل عني؟ من يدري؟ في تلك اللحظة، لم يكن العالم، ولا بصري، كما كانا. الآن (…)
نص: جلال البرزنجي فتحوا نافذة في صدري، من هناك لم يدخل النور؛ بل دخلت الدهشة. لسبع ساعات، انفصلتُ عن قلبي، أم أن قلبي انفصل عني؟ من يدري؟ في تلك اللحظة، لم يكن العالم، ولا بصري، كما كانا. الآن (…)
*"ما مِن امرأة في هذا الوجود إلّا وتحنّ لطفل يملأ عليها حياتها، وينثر العبير والسوسن على شرفات أحلامها، ويدغدغ كلّ ذرّة من كيانها، ببوح من الحبّ النديّ. إنّها الأمومة، تُغرَس في نفس كلّ أنثى منذ (…)
الباحث البوركينابي باتريس كوراوغو يحاضر بمختبر السرديات في موضوع: المعارف والمهارات التربوية والثقافية تستضيف كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، يوم (…)
عيونٌ مشرعةٌ على الفراغ، تتطلّعُ، لكنّها لا ترى، وأجسادٌ تعبرُ المدنَ مسرعةً، لا يقطرُ منها دمٌ لكنّ المدنَ تنزفُ حتى آخرِ قطرة. منكم مَن يرى في وجهِ صاحبِه ملامحَه، فإذا غنّى له، ملأ كأسَهُ من (…)
حكايات الحب والحرب صدر حديثاً عن منشورات المتوسط في إيطاليا رواية بعنوان «بانجو المريكاني» للروائي والصحفي والمترجم الجزائري حميد عبد القادر، في عمل سردي تتشابك فيه الذاكرة الفردية مع التاريخ، (…)
* أم العيال استشاطت غضباً، عندما رأتني أخصّص من ميزانية الشهر مبلغاً من المال لشراء كتاب. وعندما سألتها عن السبب أجابت: يمكنك بهذا المبلغ الذي ستنفقه على شيء لا يسمن ولا يغني، أن تشتري لنا به (…)
أفر من ساحة جشع مقيت كشر عن أنيابه وبدا خافتا في صناديق لا تدعى لرشد ولحسن حظي أو لتعاستي، لا أدري علقت آمالا على من عشق الحرف وظلت تراودني شحنات من هوامل وشوامل أورثن مجدا وأينعت قناعات ثملة (…)
حيث تتحول الدهشة إلى نهر، يغتسل الحزن بضوء الغروب، تتناسل الكلمات أمطارا صامتة، فتنبض اللوحة بصوت الشعر. صوت يلتقط جذور الأرض، يحنو على وجع البحر، ويمضي بين الألوان كأنه يبحث عن نافذة تطل على (…)
(هذه القصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى وقبل سن الثامنة عشر) لا تعتبي دربي طويلْ في حُبِّهاَ صَبٌّ عَليلْ هذي بلادي جَنَّةٌ والبُعدُ عنهَا مُستحِيلْ يخطو بقلبي حُبُّهَا طولَ الزَّمَانِ (…)