لأنكِ ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم صالح مهدي محمد لا أقول: لأنكِ امرأة، أو لأنكِ حب، أو نجمة تتأخر عن سمائها قليلًا ثم تعود. كل هذه التوقعات ضيقة، كممرات قديمة لا تكفي لعبور خطوكِ. لأنكِ شيءٌ آخر، شيءٌ يشبه أن يستيقظ الماء ذات فجر (…)
إلى شاعر ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني لا تَخْشَ شَيْئاً؛ فَأَنْتَ ذُرْوَةُ جَبَلِ "حَسَارُوسْت"، أَنْتَ قِمَمُهُ العَاتِيَةُ، الشَّاهِقَةُ، الَّتِي تُطاوِلُ السَّحابَ. أَنْتَ جِبَالُ الوَطَنِ المَنِيعَةُ، أَنْتَ شَلَّالُ العَاطِفَةِ، (…)
صَرْحُ البَلاغةِ ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم حاتم جوعية قصيدة رثائيَّة في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعر والأديب الكبير المرحوم الدكتور "جمال قعوار" صَرُحُ البلاغةِ طولَ الدَّهرِ مُنتصِبُ بكَ القريضُ ارتقى والفكرُ والأدَبُ أبا ربيع مَنار الشعرِ (…)
مجنون طائر الحسون ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق يغادر الفتى زنزانة البيت قبل استيقاظ الضجيج. لا يحمل زادا، يحمل حسونا يغرق في الوان زاهية في قفص صدئ، يقف وسط القفص ويطلق تغريدات اكثر روعة، وشباكا حاكها من خيوط أكياس الإسمنت البالية، تذكره كلما (…)
متنفَّس عبرَ القضبان «182» ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم حسن عبادي بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ ؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت كتاباً بعنوان "زهرات في قلب الجحيم" (دار الرعاة للدراسات (…)
«الشرير المحبوب» في المسرح والسينما العالمي؟! ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم هايل علي المذابي في حكايات "ألف ليلة وليلة"، تبرز شخصية "علي الزئبق" لـتؤدي وظيفة الشرير المحبوب لدى الجماهير، ويسري هذا التقليد نفسه على شخصية "روبن هود" في الغرب، لتؤدي الوظيفة ذاتها على نسق شخصية الزئبق. وفي (…)
فارسُ الشِّعرِ والأدبِ وعُملاق الكلمةِ يَترَجَّلُ عن صَهْوَةِ جَوَادِهِ ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم حاتم جوعية كلمة حقٍّ يجبُ أن تقال (في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعر والأديب الكبير المرحوم الدكتور جمال قعوار) الشَّاعرُ والأديبُ الكبيرُ والمُعلِّمُ والإنسانُ - خالدُ الذكر - الدكتور"جمال قعوار"- (…)
حين تُزهر اللغة أحلامًا ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية قراءة في «إبداعات منداوية ١٤» في زمن تتسارع فيه التحولات وتتزاحم فيه وسائل التعبير، يبقى للكلمة الصادقة سحرها الخاص، وتبقى الكتابة واحدة من أجمل الوسائل التي يكتشف الإنسان من خلالها ذاته والعالم (…)
ضيفُنا اليوم الأديبُ التُّونسيِّ محمَّد بن عبد الله ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم ميادة مهنا سليمان كتبَ للكبار أشعارًا،وقصصًا، وللصّغارِ أيضًا أناشيدَ جميلةً، وقصصًا فيها المتعةُ، والفائدةُ، والعِلمُ، والخيالُ المُشوِّقُ، معتمدًا في كلِّ مرَّةٍ مواضيعَ تهمُّ الطِّفلَ، وتُغني ذائقتَهُ، وفكرَهُ، (…)