قراءة ٢ تموز (يوليو)، بقلم طارق الحلفي الى سعاد الراعي حِينَما قُلتُ ارتَجَلتُ ما كتَبتُ بَيْنَ بَرْقِ النَّرجِسِ المُخْتالِ بِالأَسْماءِ والظِّلِّ وَطُغيانِ السِّنين شَبَّهَتنِي لَحظَتي بِالسَّائِلين فَحَضَنتُ رِئَةَ الحَرْفِ (…)
حين عدتُ إلى مارون عبود.. قرأتُ أمي من جديد ٢ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية ليست كل الكتب تُقرأ في العمر نفسه. بعضها يحتاج إلى سنواتٍ طويلة حتى ينضج القارئ، لا الكاتب. كان عمري خمسة عشر عامًا حين وضعت أمي بين يدي كتاب «مجددون ومجترون» لمارون عبود. لم تشرح لي لماذا (…)
جدلية الصمت والانتقام في قصة «في قوقعة الصمت يطبخ الثأر» ٢ تموز (يوليو)، بقلم محمود سلامة الهايشة تقدم قصة الحسان عشاق الكاتب المغربي "في قوقعة الصمت، يطبخ الثأر" للقراء عملاً أدبياً زاخراً بالرموز. فإلى جانب الصراع الفردي بين جارين في ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش، يكشف الكاتب عن تأمل عميق في (…)
لوحة نوران ١ تموز (يوليو)، بقلم مريم عبده أحمد الرفاعي جفت آبار تلك القرية، فلم يكن لساكنيها من سبيل إلا ذلك الوادي الذي يحمل سرًّا يميت الحياة. على صخرة عند مدخله، نصبت لوحة قديمة. كتب عليها: *"لا تقترب، فالموت أمامك"*. وكان القوم كلما عطشوا، (…)
أتيتَ فلا تُمنِّ النفسَ أنّا ١ تموز (يوليو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل أتيتَ فلا تُمَنِّ النّفسَ أنّا سنُفنيْ اللّيلَ نسمعُ من تجَنَّى فلا هُمْ مِثلما كانوا ولسْنا عليْها مِثلَما بالأمسِ كُنَّا وسحرُ الأرضِ والثّقَلينِ فنّا مضَى معْ مَنْ مضَوا إنسًا وجِنَّا وفي (…)
كيمياءُ الانجذاب ١ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد عينُكِ تجاوزتْ حدودَ الرؤيةِ، وكأنها عمليةُ سطوٍ على مخازنِ الضوءِ في دمي. رائحتُكِ تعدّتْ مفهومَ العِطرِ، إنها تاريخُ الغاباتِ التي قررتْ أن تسكنَ تحتَ مسامتكِ. صوتُكِ أكبرُ من (…)
معلِّم اللغة الألمانية ١ تموز (يوليو)، بقلم محمد عبد الحليم غنيم بقلم: أماليا أولمان بدأت الأمور عندما نفذت وزارة المساواة "برنامج التنوع". كنت عاطلاً عن العمل منذ زمن طويل، وجعل القانون الجديد تنويع الموظفين إلزاميًا على جميع الشركات. كانت الأمور تزداد (…)
الاستغلال الجنسي للأطفال ١ تموز (يوليو)، بقلم عائشة بوزرار حين يتحول الصمت إلى شريك في الجريمة لا توجد جريمة أكثر قسوة من تلك التي تستهدف طفلا لم يكتمل وعيه بعد، طفلا يفترض أن يعيش سنواته الأولى في بيئة آمنة تحميه من الخوف والأذى. ومع ذلك، تكشف الوقائع (…)
حـلـيـم ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم فاتن قمري شاب لم يتجاوز عقده الثاني، يميل إلى القصر بعاهة واضحة في رجله اليسرى التي يجرها في مشيته بخفة. حنطي البشرة بعيون عسلية محمرة غالب الوقت كأنه خارج لتوه من نوبة بكاء، ولكنه لم يكن يبكي، أو هكذا (…)