ديوان «أنثى السحَّر» لسحر الهنيدي بالمر
قصائد بطعم رائحة الحُبِّ وعبقِ الصيف الحُبُّ تجربةٌ وجدانية لا تزول تتميَّز قصائد الحب عند الكاتبة والشاعرة البريطانية الفلسطينيَّة سحر الهنيدي بالمر بلغة وجدانية شفافة تجمع بين عمق المشاعر (…)
قصائد بطعم رائحة الحُبِّ وعبقِ الصيف الحُبُّ تجربةٌ وجدانية لا تزول تتميَّز قصائد الحب عند الكاتبة والشاعرة البريطانية الفلسطينيَّة سحر الهنيدي بالمر بلغة وجدانية شفافة تجمع بين عمق المشاعر (…)
راح معتمد الرواتب يُنقدني المئة بعد المئة، إلى أن انتهى من تسليمي مرتّبي، وكم كنتُ سعيداً لأنّي رأيتُه هاشّاً باشّاً، ما فارقت الابتسامة وجهه طيلة وجودي في مكتبه. خرجت من عنده، والفرحُ يغمرني (…)
القدس الدولية توفر النسخة الإلكترونية من كتاب "الأقصى المحاصر: قراءة في مسارَي العدوان والإحلال" عقب إطلاق طبعته الورقية في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، أعلن قسم الأبحاث والمعلومات في (…)
لم أكن أعرف أن العالم موحش إلى هذا الحد حين لا يكون خلفي بيت أبي. كنت أخرج منه وأظن أن الطريق مجرد طريق، وأن البلاد تتسع لمن يمشي إليها، وأن البيوت التي سأعيش فيها لاحقًا ستمنحني الأمان نفسه. (…)
تفوح من أكواب الشاي بالنعناع رائحة الذكريات ودفء البيوت الطيبة، وكأن كل رشفة تعيد رسم تفاصيل طفولية عزيزة على الروح. الشاي على طريقة الأمهات ليس مجرد مشروب دافئ، بل هو طقس يومي يعبر عن عناية خالصة (…)
مَحَـوْتَ تَـرَاكُـمَ الأَوْهَـامِ عَـنِّـي وَأَشْـــــرَقَ مِن ثَنَايَا العَتْمِ كِنّي وصـارَ الـشَّــوقُ ربّـانَ اللـيـالي بَـعَــشْـقِـكَ كُـلُّ أَكْـوَانِي تُـغَـنِّي تقومُ الشَّٓمسُ تغزِلُ (…)
قريتي قي أيادي الجبال تنام تزغرد فيها الرياح وترقص شجوا حروف المياه فيسكت رجع القوافي إلى أن تميس ضفائرها الغلْبُ بالسفن الماخرات التي لا يطال الكلام... حفيف وزنبقة تستعيد صدى لنهار قديم ونخلٌ (…)
من رواية تحت الطبع كانت الأيامُ الأخيرةُ تنسابُ فوق روحِ ندى بطيئةً الى حدٍّ يلامسُ حدودَ العذاب المُر.. كأنَّ الزمنَ في ردهاتِ تلك المصحّة قد تخلّى عن فِطرتِه السّيالة، وتحوَّل بغتةً الى كتلةٍ (…)
ليس من السهل أن يسأل الكاتبُ: إلى أين أنتمي؟. السؤالُ في الظاهر بسيطٌ، لكنَّه حين يخرج من فم كاتب أفريقي عاشَ الاستعمارَ، وورث لغته، وغادرَ بلدَه، ثم وجد نفسه يكتب من فضاء آخَر، يتحوَّل إلى سؤال (…)