نزيف الضلـوع...
جسدٌ نحيل؛ يحمل كيساً ثقيلاً، استقرَّ على الظّهر لِمُدَّة... غيْر أنّ ثقلَ الكيس يغْلب حامِلَهُ؛ فيترنّحُ الفتى يميناً وشمالاً؛ قبل أنْ يتعثَّرَ ويسقط على الأرض. تتشتّتُ محتَوياتُ الكيس في عرض (…)
جسدٌ نحيل؛ يحمل كيساً ثقيلاً، استقرَّ على الظّهر لِمُدَّة... غيْر أنّ ثقلَ الكيس يغْلب حامِلَهُ؛ فيترنّحُ الفتى يميناً وشمالاً؛ قبل أنْ يتعثَّرَ ويسقط على الأرض. تتشتّتُ محتَوياتُ الكيس في عرض (…)
* تَفَكُّرٌ وتأمّلٌ في بعض ما خلق الله عزّ وجلّ ، يجعلانك في حالةٍ من الرّوحانيّة عجيبة : تُسافر في خيالاتٍ مِراراً وسِفْرُ الكون للإبحار بحرُ فأنّى رحتَ تستجلي الخبايا تجدْ درراً بسَبْركَ ، (…)
هو ذا الزمن العربيّ وقد صار رؤى تتوهج بالممكن ،ودما يرحل شذرا مذرا يمتلئ ضجيجا لا ندّ له... أترى ذلك الولد الواقف عند الجسر؟ لقد دأب يفرق مقهى عن مقهى بصحون المائدة وقِدر المطبخ حتى صار أليفا (…)
كانت تعرف أن شيئًا ما تغيّر في قلبها يوم رأته يضع ملعقة السكر جانبًا دون أن يحرّك قهوته. سألته: — ألا تشربها حلوة؟ ابتسم: — كنت أحبها حلوة… ثم اكتشفت أنني تعودت عليها هكذا فقط. ضحكت. (…)
تطرَّقنا في المساق الماضي إلى بعض إشكالات الترجمة العَرَبيَّة في العصر الحديث، وهي مرآة صادقة للُّغة العَرَبيَّة المعاصرة، والوحدة العَرَبيَّة «المعاصرة» أيضًا. وعرضنا بعض ما جاء في «دائرة المعارف (…)
انسجاما مع طبيعة النص الرحلي التي ترتكز على التقاط ما هو مختلف وغير مألوف، وعبْر المائة وأربعة عشر مقطعا التي صاغ فيها يوميات رحلته، عمل الشاعر وعالم اللاهوت الألماني راينهار دكيفر في كتابه مقهى (…)
كأوراقٍ خريفيةٍ ما عادتْ تُرى.. كحبرٍ مُعتّقٍ ما عادَ لهُ أثر.. ككلِّ ما أصبحَ منسياً وباهتاً في هذا العالم، وكحزنِ عنقاءَ داكنةٍ على صغِيرِها. مثلُ أُمٍّ لا تُصَدِّقُ نبأَ غيابِ ابنِها، تجلسُ (…)
ولَوعَةُ الشَّـوقِ أن تحييكَ رائحةٌ كـانت بـأنـفِـكَ في اللُقيا لأحبابِ تقوم تَبحثُ عَـنهُم كَـي تَفوزَ بِهم إذا بِـــسَــعيكَ مَهزومٌ على البابِ نَادَيْتَهُمْ وَصَدَى النَّجْوَى يُجيبُ أسىً: (…)
هبط الشتاء في ذلك العام ثقيلًا، كعبءٍ من غيم رطب؛ يتسلل إلى العظام ببطء لزج يقيس صبر الأجساد قبل أن يستقر فيها، ويترك في أطراف الأصابع رجفة خفية تُحَسُّ ولا تُرى. خلت موائدنا إلا من طعم خبزٍ (…)