مرض الغفلة ٣١ آذار (مارس)، بقلم فتحي الزبدي يَا غَافِلاً وَالدَّهْرُ يَرْقُبُ خَطْوَهُ أَنَسِيتَ أَنَّ المَوْتَ صَارَ قَرِينا؟ تَبْنِي القُصُورَ وَفِي التُّرَابِ مَصِيرُنَا هَيْهَاتَ نَبْنِي فِي الفَنَاءِ يَقِينا هِيَ دَارُ زَيْفٍ لا (…)
توام كل الطرقات المحبوكة ٣١ آذار (مارس)، بقلم مصطفى معروفي قبرة وافرة المدد تفيض على الكون تغوص إلى الأعماق تشيّ في الملكوت الرحب قصور نضار لابسة ثوب السفر تداري نخلات الوق الضارب في الكلمات البشرية... يا مطر الغسق الآخر يا ذاك القادم نحو مضاربنا تحت (…)
زرقاء اليمامة سجينة الفضاء الازرق ٣١ آذار (مارس)، بقلم الحسان عشاق لم اعد أتذكر متى فتحت أول حساب فيسبوكي، استفيد من الابتكار المجاني الجديد، احجز تذكرة على جناح المعرفة بطرق أبواب المجهول،أسافر إلى مدارات الخيال الواسعة،اكتشف العالم بكبسة زر، يا الاهي التقدم (…)
مأزق الوعي حين يرى الإنسان أكثر مما ينبغي ٣١ آذار (مارس)، بقلم رانيا مرجية ليست الحساسية المفرطة خللًا نفسيًا عابرًا، ولا مجرد رهافة شعور يُساء تقديرها، بل هي بنية إدراكية معقدة، نمط وجود يجعل الإنسان في تماس دائم مع ما هو غير مرئي، وغير مُقال، وغير مُحتمل. إنها ليست (…)
الأرض لحنٌ لا يخبو وإيقاعٌ لا ينكسر ٣١ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون يتهادى الكلام في مطالع الحكاية على نبرٍ رخيم كأنّه مقامٌ ينساب من عودٍ قديم، وتولد الأرض في اللغة نغمةً أولى، وتستقر في القلب إيقاعًا لا يخبو، فتتعانق الحروف كما تتعانق السنابل في مواسم الامتلاء، (…)
عبد السلام العرزي ٣١ آذار (مارس)، بقلم عبد السلام العزري الاسم الكامل: الدكتور عبد السلام العرزي تاريخ الازدياد: ١٢ مارس ١٩٧٠ – مدينة مكناس، المغرب. المهنة: أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي لمادة اللغة العربية، وباحث في أدب الطفل والكتابة التاريخية (…)
التحوّل الكبير: الإنسان بين الحشرة والحمار ٣١ آذار (مارس)، بقلم عبد السلام العزري في لوحة الصرخة للفنان إدفارد مونك، لا يصرخ الكائن لأن خطرًا خارجيًا يهدده، بل لأن الوجود ذاته صار خانقًا، وكأن الوعي حين يبلغ ذروته يتحول إلى عبء لا يُحتمل. الوجه الممدود، الفم المفتوح على الفراغ، (…)
متنفَّس عبرَ القضبان «165» ٣٠ آذار (مارس)، بقلم حسن عبادي بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)