وِصالُ الحَبيبةِ بَيْنَ التَّوَسُّلِ وَالتَّسَوُّلِ ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥ * يا تُرى كيف يكونُ وِصالُ الحبيبةِ، والحُبُّ بالتَّسَوُّلِ؟ *الحياةِ تَطغى عليها المادّةُ لِتَمحُو كُلَّ شيءٍ جميلٍ. * الأدبُ الكُرديُّ… أدبٌ شاملٌ ككلِّ آدابِ العالَمِ. الأدبُ الكُرديُّ… (…)
«مقالات في الشعر الأردني والعربي المعاصر» لعبد الباسط مراشدة ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥ في كتابه "مقالات في الشعر الأردني والعربي المعاصر"، يقدّم الباحث والناقد الأردني د.عبدالباسط مراشدة جهداً بحثياً ونقدياً متماسكاً يرصد من خلاله التحولات الأسلوبية والفكرية في الشعر الأردني (…)
ابن المقفع، عالم لم ينفعه علمه ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف محمد نجدت شهيد اعتقدت لسنوات طويلة أن كتب الأدب العربي ولا سيما القديمة منها ليست إلا قولاً مزخرفاً وبياناً حسناً، وما أعجبني من الموروث الأدبي إلا الشعر. لست ممن يحكمون عن جهل ولكنني وقعت في هذا الفخ، فتجنبت (…)
يا خائل البرء ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم أسامة محمد صالح زامل يا خائل البرء في الورى نهْ ما عاد ملك الورى الدواءُ لو قلتُ أنّهم استحالوا الدّاء الذي ما لهُ شفاءُ أعراضهُ التعس والشقاءُ والهمّ والغمّ والبلاءُ والجهل والقهر والجفاءُ والعار والفسق والبذاءُ (…)
كتابة تاريخ الأرض ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي كطريق حلو عاين سكرة موت واضحةً وصحا فحكى عن عربات بحواشٍ راسخة السرد وعلامات ذات ملائكة تركبها خارج زمن مغلقٍ فكذلك لما تتمشى الرغبة في الرأس وتعلن أن لديها كم طرقاً وسياقاتٍ قد تتماهى معها ضربةَ (…)
حين داعبت الشمس طفولتنا ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي لم يكن شط العشار مجرد مجرى مائي يمر بهدوء في أطراف المحلة، بل كان نداءً خفياً يدغدغ أرواح الأطفال المتعطشة للمغامرة والتحرر من قيود الواقع. كان يقع على بُعد بضع دقائق فقط من بيت العائلة، ان قربه (…)
وما أدراكَ ما العقَبة ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم علي هيبي فرطُ الجوى في البعدِ قدْ أضناني فقصدْتُ وصلَكِ إذْ هواكِ دعاني يا عقْبةَ الأردنِّ جئْتُكِ حاملًا فيْضَ الفؤادِ وغزّةَ الطّوفانِ يا عقْبةَ الأردنِّ جئْتُكِ شاعرًا غصَّ القريضُ بغِصّةِ الفقدانِ (…)
ذاكرة لا تعرف الدفء ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية لم تكن أمينة تفكر في النجاة. النجاة فكرة كبيرة، لا مكان لها في الخيام المنصوبة على عجل فوق أرضٍ لم تُمهّد لشيء. كل ما كانت تفعله كل صباح هو أن توقظ طفليها قبل أن يوقظهما البرد، وتُعدّ لهما ما (…)
ما يشبه أن يكون حبًّا ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم صالح مهدي محمد بدأ يحدّق في العالم كأنّ عينيه مرآتان متقابلتان، تعكسان وجهًا واحدًا لا يعرف إن كان ينتمي إلى الماضي أم إلى تلك اللحظة التي تتقدّم على أطراف خطواتها. الضوء الذي يسقط على كتفها يشبه ضوءًا عرفه قبل (…)