الخيرُ
قالُوا: غايةُ العلمِ الخيرُ. أفلاطون إنْ تعبْتَ في الخيرِ، فإنَّ التَّعبَ يزولُ والخيرُ يَبْقى، وإن تلذَّذْتَ بالآثامِ، فإنَّ اللَّذَّةَ تزولُ والآثامُ تبقَى. أفلاطون أفضلُ طريقةٍ لإلزامِ (…)
قالُوا: غايةُ العلمِ الخيرُ. أفلاطون إنْ تعبْتَ في الخيرِ، فإنَّ التَّعبَ يزولُ والخيرُ يَبْقى، وإن تلذَّذْتَ بالآثامِ، فإنَّ اللَّذَّةَ تزولُ والآثامُ تبقَى. أفلاطون أفضلُ طريقةٍ لإلزامِ (…)
بعدَ أن تسابقَ العالمُ إلى إحرازِ قصبِ السَّبقِ في ميدانِ الذَّكاءِ الاصطِناعيّ الّذي أضحَى مقياسَ التَّقدُّمِ العلميِّ والتِّقْنيِّ والحضاريِّ لبلوغِ ذُرا مجدِ التَّطوُّرِ والحداثةِ والارتقاءِ (…)
القُبْحُ قالُوا: الذّكاءُ يُحوِّلُ القبحَ جمالاً، في حينٍ لا يستطيعُ الجمالُ إصلاحَ الجهلِ. (سقراط) الجمالُ متغيِّرٌ بينَ الحينِ والآخرِ، أمّا القبحُ فغالباً ما يكونُ راسخاً في النُّفوسِ. (…)
جمعَتِ الطَّبيعةُ عبقريَّتَها فكوَّنتِ الجمالَ (نزار قبّاني). جمالٌ بلا فضيلةٍ، زهرةٌ بلا عبيرٍ (سقراط). الجمالُ بسمةُ اللهِ، والموسيقَى صوتُه (جونسون). وأقولُ: الجمالُ صورةُ اللهِ في (…)
قال برتُولْت بريخْت: "يجعلُكُ الفقرُ حزيناً، كما يجعلُكَ حكيماً". وأقولُ: الفقرُ مأساةُ الإنسانيَّة وملهاةُ سعادةِ ثلَّةٍ لا يربطُها بالإنسانيَّةِ أيُّ إحساسٍ آدميٍّ! الفقرُ روايةٌ (…)
حينَما تتصارعُ الأضدادُ في ذاتِ الإنسانِ، ويتأمَّلُ الحياةَ بعينِ العقلِ، فلا يرى تفسيراً منطقيّاً لما يعتمِلُ في كيانِها من صراعٍ بين وجوهِها الجميلةِ وبراقعِها القبيحةِ الّتي تُواري ما فيها من (…)
«د. عبد الرّزّاق الدِّرباس نموذجاً» مقدّمة الشِّعرُ سجلٌّ حافلٌ بالذّكرياتِ الّتي تفيضُ بالحبِّ والشّوقِ، والغربةِ والألمِ، والوطنِ والحرمانِ، والحياةِ بينَ أملٍ ويأسٍ، وبينَ إحساسٍ جميلٍ (…)
جمالٌ أخّاذٌ لا بدّ من رسمِ معالمِ الغابةِ الكبيرةِ الّتي تحتضِنُ قريتَنا الغارقةَ في أحلامِ القيلولةِ وأحلامِ غسقِ الدُّجَى، حيثُ أشجارُ التّينِ والزَّيتونِ وكرومُ الدَّوالي وحقولُ القمحِ، (…)
أقولُ: قبلَ أن تُعمّقْ إيمانَك بالصّلاةِ عمِّقْ إيمانَك بالحياةِ.. الحبُّ بدايتُه سِرٌّ جميلٌ، ونهايتُه لغزٌ مُؤلِمٌ.. ثمّة خلطٌ لأوراقِ التَّاريخِ الحديثِ.. فعلَينا أن نُلمْلِمَ وريقاتِنا قبلَ (…)
بدايةً أبتدئُ الحكايةَ بقصَّةٍ روَتْها الكاتبةُ الجزائريَّةُ المبدعةُ أحلامُ مستغانْمي تقولُ فيها: "وصلْتُ إلى بيروتَ في بدايةِ التِّسعينيَّاتِ في توقيتِ وصولِ الشّابِ خالدٍ إلى النُّجوميَّةِ (…)