ورد يحتضر ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم سمية البوغافرية اختلطت دموع البصل بدموع الضيق... انهمرت غزيرة... غزيرة انهمرت اليوم... يداها تعريان البصلة وذاكرتها تقلب صفحات ما مضى من أيامها وتفرش أمامها ما سيأتي منها... نسخ من أوراق البصل تلف بعضها بعضا.. (…)
تزوجت أربعا وما زلت أرقص ١٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم سمية البوغافرية لحسن حظ أمي، لم يكن أبي يعارض على ذهابها إلى حمام الحومة كما لم يمنعها قط من زيارة الأضرحة… رافقتها إلى الحمام ذات يوم بارد يستحيل معه الاستحمام في البيت… دخلنا ودفعنا الحساب.. بمجرد ما أماطت أمي (…)
رياح الضوء ١٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم سمية البوغافرية لم تخمد اليوم ،عاصفتهم بالهراوات كما العادة ولم تحط على أجسادهم مخالب خطافين تنهش بعضهم وتزج بآخرين في سراديب الغيب. دون سابق إنذار، تلقفت أمواجهم أذرع حنونة واستقبلتهم باللحن الشجي وأغدقت عليهم (…)
الملك عربائيل ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم سمية البوغافرية أشرقت الشمس تضيء وجوها سطرت ملامحها وشوم دهور من الرماد.. هتافات وتهاليل وزغاريد تهز الشوارع... اسم باني العهد الجديد يلعلع في السماء... والملك الهمام، أغلق عليه في مكتبه وآثار التعب والحنق بادية (…)
نضال وياسمين ١٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم سمية البوغافرية إهداء إلى كل طفل يئن تحت طغيان الاحتلال كعادته دائما، يندفع نضال كالسهم من بوابة المدرسة... يقبل يد أمه وينطلق بفرحة غامرة يلف معها الحلويات ويجيب طلبات الأطفال... غير أن شعاع الفرحة الساطع من (…)
رياح الضوء ٣ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم سمية البوغافرية اليوم ، لم تخمد عاصفتهم بالهراوات كما العادة.. ولم تحط على أجسادهم مخالب خطافين تنهش بعضهم وتزج بآخرين في سراديب الغيب. دون سابق إنذار، تلقفت أمواجهم أذرع حنونة واستقبلتهم باللحن الشجي وأغدقت (…)
وميض الخطر ١٦ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم سمية البوغافرية ـ ١ ـ الرجال قوامون على... الخاطب: تعلمين حبيبتي أن اليد الواحدة لا تصفق.. أنصحك ألا تفرطي في مهنتك المخطوبة مسهبة الجفنين تهز رأسها المطأطأ بالإيجاب الخاطب: راتبك وراتبي من اليوم سيجمع في رصيد (…)
أنا المبدع المرموق... ! ١٢ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم سمية البوغافرية صوت عجلات تنخر الأرض.. رهف الطبيب السمع فابتسم وردد عبارته المألوفة:" من يفتح بابه لمرضى النفس فليتوقع كل شيء"، ثم عكف يقرأ جريدته اليومية... اهتز باب العيادة.. اهتز قلب الطبيب وتطايرت الجريدة من (…)
نضال ١٨ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم سمية البوغافرية كعادته دائما، يندفع نضال كالسهم من بوابة المدرسة... يقبل يد أمه وينطلق بفرحة غامرة يلف معها الحلويات ويجيب طلبات الأطفال... غير أن شعاع الفرحة الساطع من عينيه اللوزيتين سرعان ما يبدأ يخبو ويتقلص (…)
المرأة والتربية...الواقع والمتوقع ٨ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم سمية البوغافرية الأم مدرسة اذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق ولعل هذه المقولة التي ترددها كل الأجيال ونحفظها عن ظهر قلب على قدر كبير من الصحة والصواب ... ولعل الشاعر، قد تنبه إلى مدى قدرة المرأة على النهوض (…)