أيها المثقفون المغاربة: كي لا نُخدع مرة اخرى!!
ليس من حقنا نسيان أن الصراع العنيف بالمغرب، منذ الاستقلال حتى الآن، كان وما زال وسيبقى حول الديمقراطية الحقيقية والفعلية التي ترتبط بحياتنا.. مع الفصل بين تسلط المال وسلطة التدبير السياسي للمجتمع، (…)
ليس من حقنا نسيان أن الصراع العنيف بالمغرب، منذ الاستقلال حتى الآن، كان وما زال وسيبقى حول الديمقراطية الحقيقية والفعلية التي ترتبط بحياتنا.. مع الفصل بين تسلط المال وسلطة التدبير السياسي للمجتمع، (…)
يضرب بقوة في خمس دقائق فقط !! قبل ألف وأربعمائة سنة، كان الفارس الأسمر عنترة يمتطي فرسه الأدهم الملاّطي بنظراتٍ غامضة شبيهة بنظرات نسر غاضب. لا يُروّض غضبه بالأبيض والأسود تجاه سادة قبيلته (…)
في أفق اتخاذ قرار جماعي بمقاطعة كل الأنشطة الثقافية بما فيها المعرض الدولي للنشر والكتاب، لمواجهة السياسة الحكومية التي تُمعن في التفقير الاجتماعي و والتهميش الثقافي. الأمن الثقافي المغربي في (…)
هَوْهاتَ َهوْهاتَ يا سوسو! عالقون ..لا النّهار ولّى ولا الليل زحف أزهار الغروب الشمس تتدلى كأنها دلو مُثقل بالحمم في بئر مهجور بلا قعر.. وسائق آلة الجوندير يشير بيده اليمنى لصاحبه الذي وصل.. (…)
طقس ساعة العصر تزحف بطيئة، وآلة الحصاد تواصل دورانها بنفس الصخب تحت شمس حارقة. أما نوار الشمس المشرئبُّ من الحقل، ذاك، خلف الوادي، فقد كَلَّ من ليِّ عُنقه متابعا دورة الشمس، ولو علِمَ أنها ثابتة (…)
الجنيريك: الشخصيات الرئيسة:سوسو، طائر الكُرَزّيط،الحنش صائد الفئران،البغل، الظهيرة الملتهبة، آلة الحصاد الجون دير، طبق الكسكس،القيلولة. الشخصيات الثانوية: عيسى السْمايْري، الراعي الْحَيْمَر، (…)
موسيقى تمهيدية الصمتُ معجزة العالم الحديث. لحظة واحدة تُغني عن كل الصخب الذي يملأ الدنيا ويُفسد تذوّق الحياة. كنّا معا في ذاك الخلاء المُمَدّد، ذات يوم حصادٍ ابتدأناهُ باكرا خلف صمت مُطلق (…)
دفاعا عن المجتمع المغربي وقيمه وثقافاته التي تتعرض للهدم بفعل الضرب غير المسبوق للقدرة الشرائية، وما يستتبعُ ذلك من شقوق وآثار على التماسك الاجتماعي والعلاقات اليومية والتقاليد التاريخية (…)
في فبراير وكل الأيام والشهور هل وصلنا إلى مرحلة التوحُّش في غابٍ لم يعد آمنا، بعد مرحلة تطويعٍ قاسية خلال العشر سنوات الماضية، عشنا في محنة رخيصة، كانت تمهيدا للمحنة الكبرى التي يعرفها المغرب (…)
استقر إل النّور (أبويعزى) بجبل إيروكان، بعدما اختار خلوته وسط الغابة، فابتنى لنفسه بيتا وبستانا وبجوارهما المسجد والجامع، ثم بيوت المريدين الذين حفروا الآبار وشرعوا في استصلاح قطع أرضية هنا وهناك (…)