إنبات
ينسى هبوبَ الماء ياسنتُ الضحى وعلى غصون الشمس هالاتُ البنفسج تستريح
ينسى هبوبَ الماء ياسنتُ الضحى وعلى غصون الشمس هالاتُ البنفسج تستريح
البراحُ الذي ضلّلَ الريحَ عن زنبق الأغنيهْ الذي ربطَ الشمسَ في قوس أحلامهِ الباقيهْ الذي حاصرَ الظلَّ حيثُ تمنَّى .. أطلَّ عليه وغنّى
الصعيدُ/ الحجرْ ضحكتْ لي فتاتي فشقّتْ أظافرُ أسنانها فرحتي أخرجتْ ذكرياتي ُتطالعها بين كرٍّ وفرّْ! كلُّ جارٍ وجارهْ
في خطرْ ربّما والقلوبُ بها الخوفُ مَرَّ, احتمى في زجاج النظرْ! تأكلُ النارُ أنفاسَها
البراحُ الذي ضلّلَ الريحَ عن زنبق الأغنيهْ الذي ربطَ الشمسَ في قوس أحلامهِ الباقيهْ الذي حاصرَ الظلَّ حيثُ تمنَّى .. أطلَّ عليه وغنّى
صاح: أمِّي ونام على حِجرها بين عينيه ثقبٌ ينزُّ دمًا وصديدا وقال ـ كمن شقَّ عن حلُمٍ يقظًة ـ سأموتُ وحيدا
شاعرٌ؟ لا.. لا.. زمانُ الشعر ولَّى وبكتْ بسمتُها موتِي وما ردَّتْ سلامي
كلّما غلّق الترابُ جُرحك نبشتْه الرياحُ بحثا عن شرابٍ دافئ فلماذا تظلُّ واقفا هكذا في المهَبّ؟ سألْتني أجيبُ:
الحساسية ُ اشتعلتْ في دمي والمرايا تحاصر أغنيتي في زوايا فمي وتعلِّق أرِْوقة الريح في شجر المُمكنات لتستِرقَ السمعَ من بسمةٍ بالتفاتٍ وتهربُ قبل وضوح الهوى بالتلعْثم تهرب في دربها (…)
الحساسية ُ اشتعلتْ في دمي والمرايا تحاصر أغنيتي في زوايا فمي وتعلِّق أرِْوقة الريح في شجر المُمكنات لتستِرقَ السمعَ من بسمةٍ بالتفاتٍ وتهربُ قبل وضوح الهوى بالتلعْثم تهرب في دربها (…)