العروبة
كتبَتْها القلوبُ والأحداقُ بمِدادٍ مدادهُ الأعماقُ فلهذا المدادِ مِنا مدادٌ كلما جفَّ .. فالثواني احتراقُ
كتبَتْها القلوبُ والأحداقُ بمِدادٍ مدادهُ الأعماقُ فلهذا المدادِ مِنا مدادٌ كلما جفَّ .. فالثواني احتراقُ
فلسطينُ الجريحة تستجير ولا أحدٌ يُعذّبهُ الضميرُ ويبكي المسجد الأقصى حنيناً لمَن أسرى إليه به القديرُ ويحسبُ أن للفاروق عَودا
يا نداءَ الأرضِ يا أحلى نداء هِجتَ في النفسِ معاني الكِبرياءْ
مجدُنا, مجدُ أحمدٍ أين ولّى؟ لا تقولوا: نخيلهُ الآن أعلى ما علوُّ النخيل إلا ابتعادا بالتمور التي ترى البُعدَ حلاّ
قانا يحاصرُها الظلام ولا تنامُ من الألمْ صرختْ ودار صراخها بين الخرائط وانحطَمْ قالوا: ُمدلّلة
أرني صورَتهم عاريًة من كلِّ وهمٍ وخيال أرنِيها يأكلُ اليأسُ حواشيها ، وينساها الجمال
تبرَّعوا تطوَّعوا فأهلُكم تقطَّعوا
سماءٌ مفاتِحُها في اليدين وعصفورتان تزفّان ماءً/ سَرابا إلى ظامئ/ حائرٍ يسألُ الذكرياتِ: لأين؟
ظلمُونا.. فليس للصُلحِ بابُ غيرَ قبرٍ يُطلُّ منه الخرابُ هكذا الغربُ دائما خلفَ صهيونٍ عطاءٌ وُنصرة ٌواحتِرابُ
طلقة شاردة تثقب الريح خارجة من تفاصيلها الباردة وتصيح بلا ألم: أنتمي الآن للبرق للنار للدمعة الصامدة