حلم
تولدُ الشمسُ من جديدٍ.. ولمّا يزلِ الحُلمُ في ضميركِ حُلما والمسافاتُ عاصفاتٌ تبارتْ في اجتياحِ الحياةِ صفعًا وهدْما
تولدُ الشمسُ من جديدٍ.. ولمّا يزلِ الحُلمُ في ضميركِ حُلما والمسافاتُ عاصفاتٌ تبارتْ في اجتياحِ الحياةِ صفعًا وهدْما
عيدٌ يعودُ ، وللأوطان أشجانُ على ُرباها طيورُ الآهِ بُركانُ
وأنّ اللهَ توّابٌ إذا تابوا.. وذا حسبْي
عطاؤها في الدُجى والصُبح وضّاءُ خديجة ٌ في الوفا ، في الصبر أسماءُ ولاؤها جَنّة ٌ للزوج وارفة ٌ يذوبُ فيها الأسى والهمُّ والداءُ ويستفيءُ بها الأبناءُ في ثقةٍ بالله تعصمُهمْ . . والكونُ (…)
تمضي الحياة ُ ، كأننا بدُروبها ظلُّ الفنا
قلبي ـ وحُبُّكَ فيه ـ عانقه الغدُ في روضةِ الماضي .. فأنتَ محمدُ
فاضَ البُكا فالدمعُ دمْ......... والصبرُ خاصَمهُ الألمْ وهوى الحياة ِعلى الحياةِ ..... يُطِلُّ مُنكسِرَ النغمْ والشمسُ دانية ُ اللهيبِ ........ مِن القلوبِ , لها ُظلَمْ والظالمون توحَّدوا (…)
الحقُّ أبقى من ظنونكِ فاحذري يا نفسُ خيطَ الوهم تحت المِجهرِ رفّتْ معالمه فرقّتْ فاختفتْ بين الضلوع : ُرؤىً كذَوْبِ السُكّرِ
مضى قرنٌ.. ولم تتغير الدنيا وأحداثٌ ترسّبت الدماء بها لتصعدَ ملحَها وُتطِلّ من أدواره العُليا وظلَ الشرق ينزع لحمه المحروق من فم حيّة التاريخ ينزع قمحه المسروق من أعتى الشروخ
وطنٌ أطلّ من الفضاء وصاحَ بالشعب : انتظِرْ سَفرًا على متن الهواء إلى تسابيح القمر الحق والعدل, العطايا والصفاء: يدُ المطر والحُبّ والأمل, الرضا والأمنيات لها شجر