ُفلك
خريرُ الينابيع في شجر الصحو أنتِ وقلبي ببحر الصقيع يُطارد بالشدو صمتي تِرفُّ البقايا على وتر الريح والذكريات تصيحُ, تصيح بلا وجهةٍ تتطاير أقواسها
خريرُ الينابيع في شجر الصحو أنتِ وقلبي ببحر الصقيع يُطارد بالشدو صمتي تِرفُّ البقايا على وتر الريح والذكريات تصيحُ, تصيح بلا وجهةٍ تتطاير أقواسها
هجروني بجهلهم فأصابوا فبنأيِ العِدا يهلُّ الصِّحابُ كِرهُوا شِعريَ الذي زيَّنَ الكونَ بوجهِ الحياة.. والوقت ُغابُ وأقرُّوا لبعضهم مركزَ العِلم.. وللشمس لا يقرُّ الضبابُ ومشوا خلفَ حقدهم, فلهم منه طريقُ الهوى مَداه الغيابُ
الشمسُ في مِظلّةِ السحابِ أم أنتِ هنا ؟ ووحدَنا أم التقى البحران فاختلفتْ أضالعُ الكمان ؟
نعودُ بلا أغنياتٍ تطِيرُ إلى عرش أفراحِنا وتغنِّي لتسحبَ أقدامُنا شجرَ الحُزن فوق شظايا الحرير
عمري وعمره معا تجمَّعا في لحظةٍ كلحظة الميلاد لا تدنُ كثيرا كي أراك وادنُ لا تنأ . فقلبي عالِقٌ بمحتواكَ باسِمًا وساكنا
صورة ٌ في الجريدةِ تحملُ حُزنَ القلوب الشهيدةِ بلَّلها الدمعُ وانفجرتْ حولها الذكرياتُ : الصبيُّ وأمُّ الصبيِّ وناسٌ يصيحون : مات
يستأذنُ النوَّارُ من شجرٍ نجا مِن بسمة الفجر المُعلّقِ بالدُجى لهَواكِ طاولة ُ السماء تفرّقتْ في الأغنيات فكلُّ أغنيةٍ رجا يا همسَة الروض المُجنَّح في سرير البرق
رمضانُ يا شهرَ الهُدى فيكَ المحبةُ ُتفتدَى
صلّيتُ الفجرَ.. فأحياني مِن موتيَ ذكرُ الرحمنِ
يا هلالاً أين سار كان للهَدْي منارا