تقويم
أفقْ من غفلة الآمال هيَّا وكنْ بيقينك السامي قويا
أفقْ من غفلة الآمال هيَّا وكنْ بيقينك السامي قويا
وردة ٌ نسِيَتْها الغيومُ لتذكُرَها الريح ُ, تنِزعُ عنها العبيرَ رداءً رداء وتهدي العراءَ مفاتِحَ أشجانِها الليلُ يلقِي مِظلَّّته في عيون السما شجرٌ خائفٌ واحتمالٌ يضمُّ احتمالا
دَوري تأخّرَ .. والوجودُ مسافرُ فإلى متى يأتي الصفا ويغادر؟ طلعتْ .. فقلتُ لصُبحيَ : الشمسُ ارتدتْ ثوبَ الرياضِ له النسيمُ مَعابِرُ
ضحِكَتْ فلم يجدِ الفضاءُ حكايًة أخرى لينسى البرقُ طاولة الدُجَى
ُتغنِّين عطرَكِ بالبسمات وتنسكِبين كما ينقشُ الوردُ في مِخملِ الماءِ سِرَّ الحياة وتنسِين
قفْ مكانك فالموجة ُ الريحُ تحملُها الآن خاطفَة الظلِ عبرَ فضاءٍ تهالَكَ
أبدًا كهذا الحُسنِ لا جرَحَ الهوى وتنفّسَ الرضوانُ في شجرِ النّقا أبدًا
ينسى الولاة ُ لحظًة أن الشعوبَ ملكُهمْ فيطربون للغناء
بلادي كما لم تكن في خيالي منازلها: جلسة ٌ لا ُتبالي مواسمُها: بسمة ٌ خلف دمع ٍ يُشتِّتها ُطرقًا لارتحالي أعوذ ُ بها من سموم اغترابي
بلادي كما لم تكن في خيالي منازلها : جلسة ٌ لا ُتبالي مواسمُها : بسمة ٌ خلف دمع ٍ يُشتِّتها ُطرقًا لارتحالي