عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • من الواقعيَّة الورقيَّة إلى الواقعيَّة الرقميَّة!

    ٦ تشرين الأول (أكتوبر)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    ناقشَ مساق الأسبوع الماضي ظاهرة التبذُّل في الشِّعر العبَّاسي، ولاسيما في عصرٍ عريقٍ في ثقافته غير الإنسانيَّة، المعتَّقة بمجتمعها الطبقي، المتشظِّي بين السَّادة والعبيد، وحواشي ذلك، من غلمانٍ (…)

  • في النقد الثقافي لمتحفنا التراثي!

    ٥ تشرين الأول (أكتوبر)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    في المساق السابق رأينا كيف أنَّ (أبا نُواس) لم يكن وحيد قرنه في العصر العبَّاسي في التبذُّل والمجون، بل كان العصر غالبًا يبدو غارقًا في ذلك إلى أُذنيه. لا نستقرئ هذا تاريخيًّا فحسب، بل عبر وثائق (…)

  • من الأنساق الحِسِّيَّة في الخطاب التراثي!

    ٢٢ أيلول (سبتمبر)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    تطرَّق المساق السابق إلى عاصفة الرواية التي هبَّت بعد عام ٢٠٠١ على عالمنا العربي، بما أثارته من زوابع هنا وهناك. وقد دهمتْ الساحات طافحةً بدوافع الفضح الاجتماعي. وكانت إرهاصاتها قد بدأت منذ فوز (…)

  • بين زرقاء اليمامة وعنقاء مغرب!

    ١٥ أيلول (سبتمبر)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    إنَّ دراسة الظَّواهر المَرَضيَّة أوجب عِلميًّا من دراسة الظَّواهر الصِّحيَّة. غير أنَّ كثيرًا من الدراسين لا يدرسون لوجه العِلم، ولا بموضوعيَّته، وإنَّما تبدو دراساتهم تبشيريَّة، ترويجيَّة، (…)

  • رُبَّ تعريبٍ أكثر عُجمةً من المُعَرَّب!

    ٣١ آب (أغسطس)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    ما زلنا مع إشكالات الترجمة العَرَبيَّة في العصر الحديث، التي وصفناها بأنها مرآة صادقة للُّغة العَرَبيَّة المعاصرة، والوحدة العَرَبيَّة «المعاصرة» أيضًا. وعرضنا في المساقات الماضية بعض ما جاء في (…)


  • الأعلى