سلام على الإنسان!
إِذا مـا رَأَيْـتَ النَّـاسَ عَنْـكَ تَحَـوَّلُـوا تَحَـوَّلْ ، تَجِـدْهُمْ مِنْ حَـوَالَيْكَ أَقْبَلُوا طَـبَـائِعُ نَـفْـسٍ ما يُـطَاوِلُـهَا البِـلَـىٰٰ ومَنْ كَـانَ مِنَّا لا يَرَىٰٰ النَّفْسَ (…)
إِذا مـا رَأَيْـتَ النَّـاسَ عَنْـكَ تَحَـوَّلُـوا تَحَـوَّلْ ، تَجِـدْهُمْ مِنْ حَـوَالَيْكَ أَقْبَلُوا طَـبَـائِعُ نَـفْـسٍ ما يُـطَاوِلُـهَا البِـلَـىٰٰ ومَنْ كَـانَ مِنَّا لا يَرَىٰٰ النَّفْسَ (…)
«١» لست أدري من الذي اقترح شعار «الرِّياض تَقرأ» شِعارًا لمعرض الرِّياض الدَّولي للكِتاب. غير أنَّه يظهر أنه لا يُدرِك دلالات مثل هذه العبارة، التي تبدو هزليَّة ساخرة، يمكن أن تُقال عن صَبيٍّ (…)
روَى (ابن عبد البَر)(١)، من طرائف «الورِعين» الحمقَى، أنَّ أحدهم سمع الآية: «يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ»، فقال: «اللَّهمَّ اجعلنا ممَّن يتجرَّعُه ويُسيغُه!» وهذه الطُّرفة تنطوي على ما (…)
إنَّ مِن شَرْح الشِّعر في تراثنا ما يبدو إفسادًا للنصِّ، وإسفافًا في فهم معناه، وتقييدًا بليدًا لآفاق دلالاته الشِّعريَّة. خُذ مثالًا نموذجيًّا من شرح الشُّرَّاح بيت (أبي تمَّام)(١): إِنَّ (…)
قال (البحتري) (١): غَــرائِبُ أَخلاقٍ هِــيَ الــرَّوضُ جـادَهُ مُلِــثُّ العَزالَــى ذو رَبـابٍ وهَيْـدَبِ فَكَــمْْ عَجَّبَــتْ مِــن نــاظِرٍ (…)
«رُؤى مستقبليَّة: ٢-٢» «١» ذكرنا في المقال السابق أنَّ الأدب في المملكة العَرَبيَّة السُّعوديَّة هو امتداد للتراث الأدبي العَرَبي الذي منبعه الجزيرة العَرَبيَّة. وأنَّه قد مرَّ بمراحل تطوُّرٍ (…)
رُؤى مستقبليَّة: ١-٢ ١- إنَّ الأدب في المملكة العَرَبيَّة السُّعوديَّة هو امتدادٌ للتراث الأدبي العَرَبي الذي منبعه الجزيرة العَرَبيَّة. وقد نشأ في بداية العهد السُّعودي شِعرًا، وجاء وريث عصور (…)
(حكاية الأصمعيِّ مع الخليفة: نموذجًا) حدَّثنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن حكاية الأبيات المنسوبة إلى (الأصمعي، ـ٢١٦هـ= ٨٣١م)، التي تتردَّد عادةً على منابر الوُعَّاظ والمتظارفين، بعنوان شطر (…)
(التقنية الحديثة ونشر الأكاذيب) تحتلُّ التقنية الحديثة ميدانًا جديدًا واسعًا لنشر الأكاذيب والأباطيل، على القدماء والمحدثين معًا. وزاد (الغباء الاصطناعي) الطِّين بِلَّة، من حيث يعتقد كثير من (…)
يذهب (عمر فرُّوخ، -١٩٨٧)، في كتابه «تاريخ الأدب العَرَبي»(١)، إلى رأيٍ غريبٍ في الغزَل العُذري. فهو يتَّهم العُذريِّين بنقص الرُّجولة؛ لأنَّ الحياة الطبيعيَّة- كما يراها- في الغزَل الحِسِّي (…)