الحكاية: بين الرواية والاعتراف! ٦ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي إنَّ شِعار «كشف المسكوت عنه» في النصِّ الأدبي شِعارٌ زائف في كثير من استعمالاته؛ من حيث إنَّه لا بُدَّ أن يوجد مسكوتٌ عنه ما في كلِّ مجتمعٍ طبيعي. بل إنَّ مجتمعًا بلا نِسبة مسكوت عنه ليس بمجتمعٍ (…)
من المسكوت عنه في الأدب والنقد! ١٦ آذار (مارس)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي إنَّ التذرُّع بـ«كشف المسكوت عنه» في النصِّ الأدبي لا ينبغي أن يعشينا عن أنَّ المسكوت عنه يظلُّ أمرًا طبيعيًّا في الحياة. ولا عن أنَّ (نقل الواقع) في رواية لا يعني رواية، لدَى من يعي وظيفة الأدب! (…)
المرأة بين الأدب والإعلام! ١٠ آذار (مارس)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (أسئلة أخرى في الحُريَّة والإبداع) إنَّ المجتمعات الغربيَّة، عند تحكيم العقل، هي أُمُّ الذكوريَّة وأبوها، في ذروة نزَقها، وسفهها، وتطوُّرها إلى قوالبها الحديثة. وكُلُّ ما زُيِّفت به صورة المرأة (…)
في النسويَّة والتقليد! ٣ آذار (مارس)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (من أسئلة الحُريَّة والإبداع) إنَّ النظرة العالميَّة اليوم إلى المرأة تتَّجه غالبًا إلى أنَّ عليها أن تصبح رجُلًا لتكون ذات مكانةٍ يُعتدُّ بها. وما عليك لترى شاهدًا على هذا سِوَى ملاحظة (هاليري (…)
الجُنوسة وفيزياء المجتمع الحيوي! ٢٣ شباط (فبراير)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (بين الغرب والشَّرق) يعود بنا (ذو القُروح) للحديث عن بعض الظواهر المعاصرة، في ضربٍ من النقد الثقافي الاجتماعي. امتدادًا لما أشار إليه في مساقنا السابق من أنها ما انفكت من الأذهان تلك النظرة إلى (…)
في النقد الثقافي: لغةً واجتماعًا! ١٦ شباط (فبراير)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي حدَّثنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن أنَّ استعمالات لُغويَّة عَرَبيَّة، ما زالت معروفةً عند العوامِّ في بعض لهجات الجزيرة العَرَبيَّة، قد بات يستنكف منها بعضُ المثقَّفين، جهلًا أو تنطُّعًا. (…)
التقنيات المعاصرة وحروب الغيبيَّات والأديان! ٩ شباط (فبراير)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي حدَّثنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن كثرة المتحدِّثين اليوم عن عوالم الغيب، والعجائب، وأسرار الإنسان، والكون. ولا سيما من فئة الشباب، مع تصدُّر النِّساء في هذا المضمار، على نحوٍ لافت، وغير (…)
أمراض الثقافة بين الشَّكِّ واليقين! ٢ شباط (فبراير)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي إنَّ الخطأ، والنسيان، والزيادة والنقصان، أدواء تَعْتَوِر المكتوب كما تَعْتَوِر المرويَّ شفويًّا. بل قد يكون ما يَعْتَوِر المكتوب من ذلك أكثر وأفسد للنصِّ، وإنمَّا مزيَّة الكتابة على الرواية تكمن (…)
الجنون الاصطناعي! ٢٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي استدعتنا مناقشة صنْعة (أبي تمَّام) الشِّعريَّة، في المساق السابق، إلى التطرُّق إلى الذَّكاء الاصطناعي. إذ قال صديقي اللَّدود (ذو القُروح): ـ ثمَّة اليوم مبالغات فجَّة في الإيمان بالذَّكاء (…)
في مَـدار الكَون! ١٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي في مَدَارِ الكَـوْنِ اسْتَفَاقَ النِّـدَاءُ وتَـدَانَتْ مِنْ شُرْفَـتَـيْهِ السَّمَـاءُ رَفَّ فِـي وَعْـدِهِ الضِّـيَـاءُ يَـمَامًا مِنْ أَغَـانٍ يُـزَفُّ مِنْـهَا الضِّيَـاءُ! كُـنْـتَ إذْ (…)