ما أشبه الليلة بالبارحة! ١٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قلتُ لـ(ذي القُروح)، عَقِب ما أثاره في المساق الماضي، حول: الفارق بين حقيقة النصِّ وقراءة القارئ الرَّغْبَوي، وما يحدث غالبًا مع معظم الآيات القرآنيَّة، (…)
بين النصِّ والقارئ الرَّغْبَوي! ١٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قلتُ لـ(ذي القُروح)، في المساق الماضي: ـ لنعُد إلى حسم تلك الفِرية الزاعمة أنَّ الآيات المتعلِّقة بالحُرِّيَّة الدِّينيَّة إنَّما كانت مَكِّيَّة لا (…)
لا أبا لك! ٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي قُـلْتُ: اتَّـخِــذْنِـي والِــدًا! صِحْتَ: اتخذتُكَ: «لا أَبا لَكْ!» فصَحَـوْتُ أَضْحَكُ، يا بُـكا ئِـي، إِذْ بَكَيْتَ، فما رَثَـى لَـكْ! * * * يَـا قَـلْبُ ، مَالَـكَ هـكَـذا؟ يا كَلْبُ ، (…)
في نقد النصِّ داخليًّا! «قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة» ٢٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي رأينا في المساق الماضي إصرار (ذي القُروح) على أنَّ السُّؤال الوارد في الحديث النبويِّ عن (الوَهْن)، في عبارة «فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما الوَهْنُ؟ قال: حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ»، إنَّما (…)
تربيع التُّراث وتدويره! ١٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) نحن أمام تاريخٍ متطاولٍ من الروايات الزائفة، والمسيَّسة أحيانًا، المصادمة للعقل والواقع، لدَى مَن تبصَّر بملابساتها، لن ينهض بمراجعتها سِوَى تظافر الجهود (…)
هاتِ الرَّبابةَ.. هاتِ الرَّبابة! ٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) ناقشنا في المساق السابق ما نقله (مُحْيي الدِّين بن عَرَبي، ـ٦٣٨هـ= ١٢٤٠م) في كتابه «محاضرة الأبرار، ومسامرة الأخيار، في الأدبيَّات والنوادر والأخبار» من (…)
سُـلَيمانيَّات «2-2» ٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي السُّليمانيَّة الخامسة ١ ومَرْأَةٍ، لَها شِفَاهٌ نَاطِفَاتٌ بِالعَسَلْ حَدِيْثُها مِن عِطْرِها، وعِطْرُها أُسْطُوْرَةٌ حَدِيْثَةٌ مُنْذُ الأَزَلْ لكِنَّها كالسَّيْفِ ذِي الحَدَّيْنِ، يَمْضِي (…)
تَمُرُّونَ الدِّيارَ ولم تَعُوجوا؟! ٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) أنشدنا (ذو القُروح) بيت الشاعر الأُموي (جَرير(١) بن عطيَّة، -١١٠هـ= ٧٢٨م): تَمُـرُّونَ الدِّيارَ ولم تَعُوجوا ::: كلامُكُمُ عَليَّ، إِذَنْ، حَرامُ (…)
معايير القُرون الأُولى! ٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) سألتُ (ذا القُروح) في المساق السابق عن سبب أحكام النحويِّين القاطعة على استعمالٍ لُغويٍّ ما بالصِّحَّة أو بالشُّذوذ؟ وما معيارهم في هذا وذاك؟ فقال: معظم (…)
من حيث ندري ولا ندري! ٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) يقول (ابن عبدربِّه)، في «عِقْده الفَريد»(١): «وكانوا يتمادحون بالموت قَعْصًا، ويتهاجون بالموت على الفِراش، ويقولون فيه: مات فلانٌ حَتْفَ أَنْفِه، وأوَّل (…)