عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • ذلك الصوت الحداثيّ الأصيل

    ٣٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    لعل من الملامح الفارقة الأوّليّة في النصّ الشعريّ الحديث في المملكة العربية السعودية، تلك المحاولات لدى بعض الشعراء لافتراع جزالة لغويّة حديثة؛ تحتفظ بنكهتها التراثية ضمن مغامراتها التجديديّة. (…)

  • مآزق الشِّعريّة (قصيدة النَّثْرِيْلَة)

    ٢٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    يتجلّى ذلك الضرب المختلف من الإيقاع الذي أسميناه (قصيدة النَّثْرِيْلَة) في ديوان علاء عبدالهادي، من مصر، بعنوان «مُهْمَل»، ٢٠٠٧، حيث تتجاور التفعيلة والنثر في نصٍّ واحد، كنصّ «الغريب»، ولكن دون (…)

  • مآزق الشِّعريّة «قصيدة النَّثْرِيْلَة»

    ١٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    [ الحلقة الثالثة ] مرّ النصّ الشِّعري الحديث بتجارب إيقاعيّة مختلفة، أفرزت أشكالاً شتّى، سُمّي منها في القرن الماضي (شِعْر التفعيلة)، ووقفنا إلى ذلك- في بحث سابق- على ما أسمّيناه (شعر (…)

  • الديمقراطيّة الموشومة!

    ٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    تحدثتُ من قبل عن أرباب التقاليد والطقوس الماضويّة، ومَن يستنكفون مِن النقد حين يتعلّق بموروثاتهم أو ممارساتهم أو مهاوي أعمالهم وأيديولوجيّاتهم. وليسوا وحدهم كذلك، بل إن أرباب التقاليد والطقوس التي (…)

  • قصيدة النثر والقِصّة القصيرة جِدًّا

    ٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    كانت العلامة الفارقة للشِّعر عن النثر لدى العرب الوزن والقافية. وهي علامة لم يعد يحفل بها النقد الحديث كثيرًا، بل يُسقطها الشِّعْر الحديث، أو يعيث فيها، وقد يتخلّى عنها برمّتها، كما في قصيدة النثر

  • القَـبَلـِيَّة وأخواتها!

    ٢٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    كنتُ كتبتُ في مساقٍ سابق(١) عن "اللاوعي القَبَليّ"، وهو ضربٌ من التركيب النفسيّ خاصّ بالعرب، ينضاف إلى ما لدى البشر عمومًا ممّا سمّاه سيجموند فرويد بـ(اللاوعي الفرديّ)، وما أَرْدَفَ به كارل جوستاف (…)

  • جَمَل المِعْصَارَة «التاريخيّ»!

    ١٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    على الرغم من (فتنة الجَمَل) فقد ظلّ الصحابةُ يُجلّون أُمّ المؤمنين السيّدة عائشة، رضي الله عنها، ويفقهون قَدرها، ومكانتها من النبي، عليه الصلاة والسلام، بمَن فيهم عليٌّ، رضي الله عنه. وتلك هي (…)

  • شخصيّة السيّدة عائشة

    ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    رأينا في المساق السابق كيف أن العرب يعبّرون باللون الأحمر عادةً عن الأبيض. فهم يقولون: امرأَة حمراء، أَي بيضاء. وفي الحديث: "خذوا شَطْرَ دينكم من الحُمَيْراءِ"؛ يعني السيّدة عائشة، رضي الله عنها، (…)


  • الأعلى