ذلك الصوت الحداثيّ الأصيل
لعل من الملامح الفارقة الأوّليّة في النصّ الشعريّ الحديث في المملكة العربية السعودية، تلك المحاولات لدى بعض الشعراء لافتراع جزالة لغويّة حديثة؛ تحتفظ بنكهتها التراثية ضمن مغامراتها التجديديّة. (…)
لعل من الملامح الفارقة الأوّليّة في النصّ الشعريّ الحديث في المملكة العربية السعودية، تلك المحاولات لدى بعض الشعراء لافتراع جزالة لغويّة حديثة؛ تحتفظ بنكهتها التراثية ضمن مغامراتها التجديديّة. (…)
يتجلّى ذلك الضرب المختلف من الإيقاع الذي أسميناه (قصيدة النَّثْرِيْلَة) في ديوان علاء عبدالهادي، من مصر، بعنوان «مُهْمَل»، ٢٠٠٧، حيث تتجاور التفعيلة والنثر في نصٍّ واحد، كنصّ «الغريب»، ولكن دون (…)
[ الحلقة الثالثة ] مرّ النصّ الشِّعري الحديث بتجارب إيقاعيّة مختلفة، أفرزت أشكالاً شتّى، سُمّي منها في القرن الماضي (شِعْر التفعيلة)، ووقفنا إلى ذلك- في بحث سابق- على ما أسمّيناه (شعر (…)
تحدثتُ من قبل عن أرباب التقاليد والطقوس الماضويّة، ومَن يستنكفون مِن النقد حين يتعلّق بموروثاتهم أو ممارساتهم أو مهاوي أعمالهم وأيديولوجيّاتهم. وليسوا وحدهم كذلك، بل إن أرباب التقاليد والطقوس التي (…)
كانت العلامة الفارقة للشِّعر عن النثر لدى العرب الوزن والقافية. وهي علامة لم يعد يحفل بها النقد الحديث كثيرًا، بل يُسقطها الشِّعْر الحديث، أو يعيث فيها، وقد يتخلّى عنها برمّتها، كما في قصيدة النثر
وَلَستُ أُبالي بَعدَ إِدراكِيَ العُلا أَكانَ تُراثًا ما تَناوَلتُ أَم كَسْبا هكذا يقول أبو الطيّب المتنبّي، ليجعل معيار الفَخَار ما يُدرِك به المرءُ العُلا، سواءً أكان تُراثًا أم كسبًا. وبلسان (…)
[الحلقة الأولى] يقف الباحث في حلقات هذه الدراسة على شكل جديد تلفتُ إليه نصوص من قصيدة النثر، يتمثّل في أبنية إيقاعيّة، لكنها غير منضبطة على التفعيلة، ولا تخلو أيضًا من الاحتفاء بالتقفية. ومن (…)
كنتُ كتبتُ في مساقٍ سابق(١) عن "اللاوعي القَبَليّ"، وهو ضربٌ من التركيب النفسيّ خاصّ بالعرب، ينضاف إلى ما لدى البشر عمومًا ممّا سمّاه سيجموند فرويد بـ(اللاوعي الفرديّ)، وما أَرْدَفَ به كارل جوستاف (…)
على الرغم من (فتنة الجَمَل) فقد ظلّ الصحابةُ يُجلّون أُمّ المؤمنين السيّدة عائشة، رضي الله عنها، ويفقهون قَدرها، ومكانتها من النبي، عليه الصلاة والسلام، بمَن فيهم عليٌّ، رضي الله عنه. وتلك هي (…)
رأينا في المساق السابق كيف أن العرب يعبّرون باللون الأحمر عادةً عن الأبيض. فهم يقولون: امرأَة حمراء، أَي بيضاء. وفي الحديث: "خذوا شَطْرَ دينكم من الحُمَيْراءِ"؛ يعني السيّدة عائشة، رضي الله عنها، (…)