شِعريّة البناء الموسيقيّ «12»
تطرّقتُ في المساقات السابقة إلى بعض الملحوظات العَروضيّة التي أبداها (شوقي بزيع) على مجموعة (محمود درويش) الشعريّة الأخيرة، التي نُشرت بعد وفاته، بعنوان "لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي". ومن ذلك (…)
تطرّقتُ في المساقات السابقة إلى بعض الملحوظات العَروضيّة التي أبداها (شوقي بزيع) على مجموعة (محمود درويش) الشعريّة الأخيرة، التي نُشرت بعد وفاته، بعنوان "لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي". ومن ذلك (…)
ذكرتُ في المساق السابق أن ما يمكن أن يكون حَدَثَ من (محمود درويش) من اختلالاتٍ عَروضيّة حَدَثَ مثله من (نزار قبّاني)، في ديوانه الأخير بعنوان «أبجديّة الياسمين»، ٢٠٠٨، الذي نشره أولاده بعد وفاته. (…)
– كيف ترى هذا الموضوع وماهي النتائج المتوقعة له؟ «من أين لك هذا؟» مبدأ يجب أن يؤخَذ به في إقرار الذِّمّة المالية لموظفي الجهات الحكومية وغير الحكوميّة. ويجب أن يشمل ذلك الحسابات والممتلكات (…)
ليس من مجافاة الحقيقة تقرير أن إضافة محمود درويش في الجانب العَروضيّ زهيدة، لا تكاد تُذكر. والسبب العميق يكشفه هو في قوله: "لم أقرأْ العَرُوضَ، ولم أتعلَّمْهُ، وليس لديَّ كِتَابُ عَرُوضٍ وَاحِدٍ. (…)
أشرنا في مساقنا السابق إلى أن (محمود درويش) عاد في كتاب يوميّاته الذي نُشر بعنوان "أثر الفراشة" إلى الشِّعر البيتيّ في عددٍ من النصوص. بل لقد خاض في مجموعته تلك شيئًا من التجريب في البحور (…)
أَغْمِــضْ عَيْنَيْــكَ، تَعَــالَ نَطِـيْـــرْ! .... فــــي غَـــيْـمٍ في إغْـمَــــاءِ حَــرِيْــــرْ شَــــــــــــــلاَّلٍ مِــنْ عِـطْــــــرٍ غـــــــــــافٍ .. لا شَــيْءَ لَـــــــهُ بِـرُؤَايَ نَظِــــــــــيْـــرْ
– ١- ما بَرِحَتْ ثقافتنا بين شَبا حدَّين: الانغلاق في الماضي، باسم الأصالة، والانفتاح على تياراتٍ هوجاء، باسم الحداثة والمستقبليّة والتنوير. وإذا كان السيف الأوّل يحملنا على الجمود، فالتحجّرِ، (…)
(تجديد الشِّعر العاميّ في البنية الإيقاعيّة) أشرتُ في المساق السابق إلى أن شعراء العاميّة قد وصلوا إلى أفقٍ مختلفٍ من توسيع دائرة بحور الشِّعر العربيّة الخليليّة، دون أن يَـتَخَلَّوا عن الوزن (…)
(تطوُّرُ الإيقاع بين تجربة الشِّعر العامّي والفصيح) إن السؤال الملحّ اليوم، بعد أكثر من نصف قرنٍ من شِعر التفعيلة، إلى أين سيصير ذلك الشِّعر؟ إلى أين تلك الدواوين التي تملأ الأرفف، ولكنها ما تزال (…)
عَرَفَ الشِّعرُ الجاهليُّ ظواهر تتعلّق بالتقفية ربما أشبهت القصيدةُ بسببها الشِّعرَ المرسَلَ، غير أنها ظلّت هامشيّةً- كما أشرنا في المساق السابق- لأنها إنما كانت تَرِد بين حروف الرَّوِيّ المتقاربة (…)