عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • راقصةُ التَّـنْـغُـو!

    ١٢ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    أَغْمِــضْ عَيْنَيْــكَ، تَعَــالَ نَطِـيْـــرْ! .... فــــي غَـــيْـمٍ في إغْـمَــــاءِ حَــرِيْــــرْ شَــــــــــــــلاَّلٍ مِــنْ عِـطْــــــرٍ غـــــــــــافٍ .. لا شَــيْءَ لَـــــــهُ بِـرُؤَايَ نَظِــــــــــيْـــرْ

  • حنينٌ درويشيٌّ إلى خُبْز العَروض

    ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    – ١- ما بَرِحَتْ ثقافتنا بين شَبا حدَّين: الانغلاق في الماضي، باسم الأصالة، والانفتاح على تياراتٍ هوجاء، باسم الحداثة والمستقبليّة والتنوير. وإذا كان السيف الأوّل يحملنا على الجمود، فالتحجّرِ، (…)

  • شِعريّة البناء الموسيقيّ «7»

    ٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (تجديد الشِّعر العاميّ في البنية الإيقاعيّة) أشرتُ في المساق السابق إلى أن شعراء العاميّة قد وصلوا إلى أفقٍ مختلفٍ من توسيع دائرة بحور الشِّعر العربيّة الخليليّة، دون أن يَـتَخَلَّوا عن الوزن (…)

  • شِعريّة البناء الموسيقيّ «6»

    ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (تطوُّرُ الإيقاع بين تجربة الشِّعر العامّي والفصيح) إن السؤال الملحّ اليوم، بعد أكثر من نصف قرنٍ من شِعر التفعيلة، إلى أين سيصير ذلك الشِّعر؟ إلى أين تلك الدواوين التي تملأ الأرفف، ولكنها ما تزال (…)

  • شِعريّة البناء الموسيقيّ 5

    ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    عَرَفَ الشِّعرُ الجاهليُّ ظواهر تتعلّق بالتقفية ربما أشبهت القصيدةُ بسببها الشِّعرَ المرسَلَ، غير أنها ظلّت هامشيّةً- كما أشرنا في المساق السابق- لأنها إنما كانت تَرِد بين حروف الرَّوِيّ المتقاربة (…)


  • الأعلى