مِصْر، مصريم!
كنّا قديمًا حينما نقول "مِصْر" نرى أننا نعني مِصْر، المحروسة، المعروفة تاريخيًّا، أو بلاد القِبْط، مِصْر الجَمال- بفتح الجيم، لا جِمال ميدان التحرير!؛ مِصْر الحريّة والثقافة والقِيَم؛ أُمّ الدنيا، (…)
كنّا قديمًا حينما نقول "مِصْر" نرى أننا نعني مِصْر، المحروسة، المعروفة تاريخيًّا، أو بلاد القِبْط، مِصْر الجَمال- بفتح الجيم، لا جِمال ميدان التحرير!؛ مِصْر الحريّة والثقافة والقِيَم؛ أُمّ الدنيا، (…)
الحلقة الخامسة عشرة- الأخيرة -١- إنّ قِصَر القِصّة القصيرة جِدًّا لا يحتمل أيّ إسراف في الوصف أو التصوير أو الحوار، كما لا تحتمل كينونتها المختزلة الإمعان في الشِّعريّة، وإلاّ جاءت على حساب (…)
كَحُلْمٍ مَشَى في لُجَّةِ اليَـمِّ راهبُـهْ تَجُـوْسُ انتفاضَ المـاءِ فِيهِ كَتائبُـهْ وفي عَيْـنِ ذاتيْ سَافَـرَ الشَّوقُ، شَاهِقًا تَخَطَّفُ ، أو شِعْـبًا تُغِـذُّ غَياهِبُــهْ (…)
[ الحلقة الرابعة عشرة ] - ١ - الحق أن المجموعة القصصيّة بعنوان "كما القلق يتكئ الجمر"، للكاتبة هيام المفلح، قد حوت نصوصًا قصيرة ذات هويّات ملتبسة، بين: شِبْه خواطر، وألغاز، وشِبْه صورٍ (…)
وأسـئلةٍ تَدُوْرُ بهـا الشَّمُـوْلُ على ندْمَـانَ راحُهُمُ الرَّحِيْـلُ صَبُوْحِ قصيـدةٍ خُلِقَتْ بِنَـارٍ ومـاءٍ بينها اشتَعَلَتْ عُقُـوْلُ
– ١ - تشارك القِصّةُ القصيرة جِدًّا قصيدةَ النثر في قواعدها "البرناريّة" الثلاث: (الوحدة- الإيجاز- وربما المجّانيّة). وهذه الخصيصة الأخيرة، (أعني: المجاّنية)، تظهر في بعض نصوص هيام المفلح، (…)
– ١- ترحَّل أبي، الشيخ أحمد بن علي بن سالم آل حالية الخُسافي الفَيفي، (١٣٣٧- ١٤٣٢هـ)- رحمه الله- للتَّعَلُّم في تهامة، فتلقّى العِلْم في مدينة بَيْش، وكانت تسمَّى: (أُمّ الخَشَب)، على يد الشيخ (…)
«الحلقة الثانية عشرة» لكأن عنوان المجموعة القصصيّة "كما القلق يتّكئ الجمر"(١) للكاتبة السعوديّة هيام المفلح كان في البداية: "أشجار النار"، ثم عُدِل عنه إلى العنوان المنشورة به المجموعة. بدليل (…)
«الحلقة الحادية عشرة» -١- استهلّ محمود درويش مجموعته الشِّعريّة بعنوان «كزهر اللوز أو أبعد» بمقولة (أبي حيّان التوحيدي)، في «الإمتاع والمؤانسة»، (الليلة الخامسة والعشرين): «أحسنُ الكلام ما... (…)
كان مساء الثلاثاء ٢٦ ربيع الأوّل ١٤٣٢هـ الموافق ١ مارس ٢٠١١م موعدًا مع زائرٍ لا يلغي مواعيده، ولا يتقدّم أوانًا ولا يتأخَّر، زائر لا يقبل اعتذارًا ولا تسويفًا ولا تأجيلاً، زائر يضع حدًّا فاصلاً (…)