أنقذوا أنفسكم من أنفسكم ١٠ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم عبد النبي حجازي باع جحا داره مشترطاً على المشتري أن يترك له مسماراً في حائطٍ داخلها فوافق الرجل، وبعد أيام جاءه زائراً يطلب أن يطمئن على مسماره فرحب به وقدم له الطعام، ولم تمض أيام قلائل حتى جاء يزوره مرة أخرى، (…)
ثرثرة العجـــــــائز ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم عبد النبي حجازي أتيح لي وأنا في المرحلة الإعدادية (أواسط الخمسينات) أن أدخل عالم الكاتب المسرحي الساخر برنارد شو (١) من خلال مسرحيته الشهيرة "الميجور باربرا"(٢) وأكثر ماشدني إليه "سيرة حياته" التي يمتزج فيها الجد (…)
السابقون واللاحقون ٢٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم عبد النبي حجازي يعود الشيخ من مزرعته كلَّ مساء على متن بغلته. يشد الرسن ويتوقف بجوار المقبرة على مشارف القرية. وإذا بشواهد القبور تشرئب وتحملق الى عينيه عبر سجف الغروب الفضي كأيادي مفتوحة تتهيّأ لاحتضانه ممتدة من كتل ترابية يتوارى فيها بشر كانوا ذات يوم أحياء يرزقون.
الإسلام بين السلفية والمعاصرة ١٧ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم عبد النبي حجازي وردني عبر البريد الإلكتروني نسخة عن مقالة للدكتور أحمد البغدادي بعنوان "متى يتأنسن المسلمون" نكأت فيّ جروحاً ، وأثارت كثيراً من التداعيات حول الإسلام والمسلمين ، والأحادية ، والقمع . إنني (…)