عمر حكمت الخولي

  • رُفِعت الجلسة

    ٣ آب (أغسطس) ٢٠٠٩، بقلم عمر حكمت الخولي

    أَخَذَتْ بِيَرَاعِي وَانْتَظَرَتْ تِلْكَ الأَحْلامُ مُعَاتَبَتِي وَالْوَقْتُ هُنَالِكَ مَرْقُوْمُ! أَأَقُوْلُ لَهَا وَالْعُمْرُ قَضَى أَنِّي مَنْسِيٌّ مَحْرُوْمُ؟ لا الشَّوْقُ يُسَامِرُ أَبْخِرَتِي لا الدَّمْعُ يُنَظِّفُ أَوْرِدَتِي يَا حُلْمَ الطِّفْلِ بِذَاكِرَتِي

  • إنَّها باريس

    ٣ تموز (يوليو) ٢٠٠٩، بقلم عمر حكمت الخولي

    وَاسْتَقْبَلَتْنِي كُنْتُ أَخْلِقُ أَلْفَ عُذْرٍ كَيْ أَرَاهَا سَاعَةً هِيَ قِبْلَتِي مُنْذُ الْتَقَيْتُ بِهَا عَلَى أَبْوَابِ (بَارِيْسَ) العَتِيْقَةِ وَقْتَهَا كَانَتْ تُغَنِّي لانْحِنَاءِ (الشَّانْزَلِيْزِيهْ) قُرْبَ وَجْهِ (دِمَشْقَ) تَلْبَسُ سِحْرَهَا الشَّرْقِيَّ مِثْلَ يَمَامَةٍ هَجَرَتْ تَقَالِيْدَ اليَمَامْ! (عَلْيَاءُ) بَعْضُ جَزَائِرٍ سَكَنَتْ هُنَاكَ تَعَمَّدَتْ مُنْذُ الوِلادَةِ مِنْ مِيَاهِ (السِّيْنِ)

  • جدَّتي

    ٣ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم عمر حكمت الخولي

    ما زِلْتُ أذكرُ المياهَ فَوْقَ وَجْهِها الموشَّى بالسِّنينْ وأقبلَتْ على السَّماءِ تنشدُ الرَّحمنَ في مواكبِ الحنينْ سَأَلْتُها: (يا جدَّتي، هلِ الإلهُ في السَّماءِ؟ هلْ يُجاوِرُ القَمَرْ؟) ولَمْ تُجِبْ عادتْ إلى صلاتِها على الأمينْ

  • نتائجُ مسابقةِ الحكايا للإبداعِ الأدبيِّ

    ٢٤ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم عمر حكمت الخولي

    تمَّ الإعلان اليوم عن نتائج مسابقة ملتقى الحكايا الأدبي الشعرية الأولى، والتي أطلقها الملتقى قبل فترةٍ متيحاً الفرصة للأدب للبقاء رمزاً للحضارة العربية. شارك في المسابقة عشرات الشعراء من (…)

  • جتى الجنان!

    ٢ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم عمر حكمت الخولي

    عَزَفَ الوُجُوْدُ عَلَى شِفَاهِكِ لَحْنَا فَتَرَاقَصَ اسْمُ الكَوْنِ قُرْبَكَ قَرْنَا وَتَهَيَّأَ الرَّحْمَنُ قَلْبَكِ مَوْطِنَاً مَا كَانَ في آيِ السَّمَاءِ يُمَنَّى هَلْ كَانَ حُبُّكِ يَا جَمِيْلَةُ مُجْرِمَاً حَتَّى جَمِيْعَاً في غَرَامِكِ مُتْنَا؟


  • الأعلى