إلى أين تمضي؟
١- إِلى أَيْنَ تَمْضِي؟ كَأَنَّ الْجِبَالَ أَمَامَكَ سَهْلٌ كَأَنَّ السَّمَاءَ الَّتِي تَسْتَظِلُّ بِهَا سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى تَنْتَهِي دُوْنَ طُوْلٍ وَعَرْضِ كَأَنَّ الطَّرِيْقَ سَيُوْشِكُ أَنْ (…)
١- إِلى أَيْنَ تَمْضِي؟ كَأَنَّ الْجِبَالَ أَمَامَكَ سَهْلٌ كَأَنَّ السَّمَاءَ الَّتِي تَسْتَظِلُّ بِهَا سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى تَنْتَهِي دُوْنَ طُوْلٍ وَعَرْضِ كَأَنَّ الطَّرِيْقَ سَيُوْشِكُ أَنْ (…)
١- هِيَ حُلْوَةٌ كَالصُّبْحِ كَالْوَرْدِ الْمُنَمَّقِ في صَفَائِحِ شُرْفَتِي كَبَرِيْقِ يَاقُوْتٍ بَرِيْءٍ كَاللُّجَينْ قَامَتْ لِتَغْسِلَ وَجْهَهَا حِيْنَ الشُّرُوْقِ تُعِدُّ قَهْوَتَهَا، (…)
أَخَذَتْ بِيَرَاعِي وَانْتَظَرَتْ تِلْكَ الأَحْلامُ مُعَاتَبَتِي وَالْوَقْتُ هُنَالِكَ مَرْقُوْمُ! أَأَقُوْلُ لَهَا وَالْعُمْرُ قَضَى أَنِّي مَنْسِيٌّ مَحْرُوْمُ؟ لا الشَّوْقُ يُسَامِرُ أَبْخِرَتِي لا الدَّمْعُ يُنَظِّفُ أَوْرِدَتِي يَا حُلْمَ الطِّفْلِ بِذَاكِرَتِي
وَاسْتَقْبَلَتْنِي كُنْتُ أَخْلِقُ أَلْفَ عُذْرٍ كَيْ أَرَاهَا سَاعَةً هِيَ قِبْلَتِي مُنْذُ الْتَقَيْتُ بِهَا عَلَى أَبْوَابِ (بَارِيْسَ) العَتِيْقَةِ وَقْتَهَا كَانَتْ تُغَنِّي لانْحِنَاءِ (الشَّانْزَلِيْزِيهْ) قُرْبَ وَجْهِ (دِمَشْقَ) تَلْبَسُ سِحْرَهَا الشَّرْقِيَّ مِثْلَ يَمَامَةٍ هَجَرَتْ تَقَالِيْدَ اليَمَامْ! (عَلْيَاءُ) بَعْضُ جَزَائِرٍ سَكَنَتْ هُنَاكَ تَعَمَّدَتْ مُنْذُ الوِلادَةِ مِنْ مِيَاهِ (السِّيْنِ)
ما زِلْتُ أذكرُ المياهَ فَوْقَ وَجْهِها الموشَّى بالسِّنينْ وأقبلَتْ على السَّماءِ تنشدُ الرَّحمنَ في مواكبِ الحنينْ سَأَلْتُها: (يا جدَّتي، هلِ الإلهُ في السَّماءِ؟ هلْ يُجاوِرُ القَمَرْ؟) ولَمْ تُجِبْ عادتْ إلى صلاتِها على الأمينْ
اِرحلْ وخُذْ ما تشتهي مِنْ ذكرياتِ الَّليْلِ أوْ كُتُبِ الغبارْ واصفعْ فؤادي مرَّةً أخرى أنا أدمنتُ حِقْدَكَ سيِّدي كالخَمْرِ، كالتَّدخينِ في جَسَدي المُثارْ! اِرحلْ، ودعني أحرسِ الأشعارَ في غُرَفي الكئيبةِ
يسألُني الجميعُ عنْ حكايةٍ أكتبُها لأخبرَ الشُّعوبَ أنَّنا نذوقُ الموتَ والإذعانَ نسكنُ المدينةَ الَّتي تخاطرْ ونحملُ الرَّاياتِ دهراً: عاشَ قائدُ البلادِ، عاشَ موطنِ الجهادِ
تمَّ الإعلان اليوم عن نتائج مسابقة ملتقى الحكايا الأدبي الشعرية الأولى، والتي أطلقها الملتقى قبل فترةٍ متيحاً الفرصة للأدب للبقاء رمزاً للحضارة العربية. شارك في المسابقة عشرات الشعراء من (…)
عَزَفَ الوُجُوْدُ عَلَى شِفَاهِكِ لَحْنَا فَتَرَاقَصَ اسْمُ الكَوْنِ قُرْبَكَ قَرْنَا وَتَهَيَّأَ الرَّحْمَنُ قَلْبَكِ مَوْطِنَاً مَا كَانَ في آيِ السَّمَاءِ يُمَنَّى هَلْ كَانَ حُبُّكِ يَا جَمِيْلَةُ مُجْرِمَاً حَتَّى جَمِيْعَاً في غَرَامِكِ مُتْنَا؟
أنينُ اللَّيلِ يتلونَا يُتمتمُنَا، يترتِّلُنَا كقصَّةِ حُبِّهِ الثَّكلى يسامرُ مَن بهِ مللٌ ولكنَّا بهِ أَولى! ليالٍ في الغرامِ سدى