أمُّ الهوى
شرِّيرةٌ لكنَّها أمُّ الفتونْ فطفولةٌ سَكَنَتْ بهاتيكَ العيونْ وبراءةٌ تكفي شعوبَ الأرضِ لـ ـكنَّ البراءةَ قدْ غَدَتْ مثلَ الأتونْ فعيونُها أزليَّةٌ لا تكْتفي بالكونِ حدَّاً، بلْ تراهُ كما (…)
شرِّيرةٌ لكنَّها أمُّ الفتونْ فطفولةٌ سَكَنَتْ بهاتيكَ العيونْ وبراءةٌ تكفي شعوبَ الأرضِ لـ ـكنَّ البراءةَ قدْ غَدَتْ مثلَ الأتونْ فعيونُها أزليَّةٌ لا تكْتفي بالكونِ حدَّاً، بلْ تراهُ كما (…)
يا روعةَ البلدانِ ، يا حوريَّة مَنْ جمَّلتْ ألوانَنا الدهْريَّة يا شامَنا الحسناءَ يا حُلُماً لنا يجتاحُنا مثلَ الهوى برويَّة جودي بعشقكِ ، كي تجودَ قصائدي شَغَفاً ، وتُصبحَ ريشتي قدْسيَّة جودي بعشقكِ كلَّما جنَّ الهوى واستسلمتْ رَغَباتكِ العشْقيَّة
أيَّامُ أحزانِ قلبي لنْ تدومَ بهِ والصبرُ قد يُرجعُ الأفراحَ للسُبُلِ شِعري سيبقى يُغنَّى عندما نغفو والشِعرُ لنْ يختفي ما دامَ في الغزَلِ
أحبُّها وحبُّها الذي كنتُ أعرفُ سرقني من منابر المسرَّة كلما استحضرتُ طيفها
أيا حبُّ لِمْ عشتَ فينا وقد أصبح العمْر شينا وصار الهوى نار كفرٍ وصار السهى يشتكينا
يا شمس الفجر ِ أقبلي وخذينا خذينا إلى عرس الأرض والسماءْ
هذه المرَّة لم أسهر وحدي مع رفيقي القمرْ هذه المرَّة كانتْ معي – رغم بُعدها –
بداية الحبِّ كلمة ونهاية الحبِّ كلمة وبين الاثنتين سطورٌ كثيرة سطرٌ أعشقكِ فيه حتى الموتِ