مواسم الحزن ١٩ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم فاتن رمضان للحزن مواسم وها قد بدأت عندى لى بضع دموع ما زالت داخل مقلى كم أرغب أن أهرب لكن لامهرب فالموسم فى أوج نشاطه وسفائن ترحالى لاتجذبها مرساة واحدة بل ألف والألف بألف !! والدائرة تدور وأنا وحدى (…)
كم نتشابه !! ١١ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم فاتن رمضان كم نتشابه ياوطنى !! ممتد أنت كحد سماء ... وأنا أوجاعى تشبه ذاك موبوء بعقوق ممن عشقوك وأنا مذبوحة بيد عرفتنى كم نتشابه ياوطنى !! غرباء فى عصر أغرب يكفينا... بعض فتات من خبر الحرية نقتل ! لو (…)
أغار عليك ٩ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم فاتن رمضان أغار عليك من نفسى ومن قلمى ........ ومن آهات انفاسى أغار عليك وفكرة أننى أحيا وانت بعيد تشتتنى وتجعلنى أغار عليك
الاختيار ٨ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم فاتن رمضان كان وقت الظهيرة قد حان او كاد ..... وجموع من البشر يسيرون فى الشوارع ينبئون بيوم آخر مزدحم وأنا ما زلت محاصرا داخل سيارتى الصغيرة التى ملتشأن كل شئ فصارت حركتها أشبه بحركة سلحفاة مريضة . كل ما فى (…)
البرج ٢ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم فاتن رمضان اتحدت ساعة يدى وساعة الحائط لأول مرة منذ سنوات عديدة، وهمست دقاتها على باب قلبى فاندفعت إلى شرفة غرفتى ورأيت حبيبى ثم اغمضت عينى كى لا تتوه الذكرى ........... ...هذا الوجه ..... هذا الجسد ... (…)
الشهاب ٢٧ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم فاتن رمضان مثل الشهاب ... تمرفى ليلى الحزين وفى النهاية !!!! تغيب فى ألق الصباح أما أنا فتعترينى دهشة !!!!!!!!!! ياأنت ماأصل الحكاية ؟ هل أنت نفس الأمس أم أمس جديد ؟ جفت ورود الصيف قبل الصيف ياقلبى (…)
أمى ٢١ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم فاتن رمضان أمى !! تجربة لن تتكرر عشق نادر ........... .......... معنى !! يرحل بى لأقاصى الجنة يرسل داخل قلبى المتعب نفحة نور بعض سرور يحيى داخل بعضى أملا!! ............. ............ حين أنادى اسمك أمى (…)
الشعرة ١٨ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم فاتن رمضان ككوكب يستهويه نجم يقع فى أسر جاذبيتها ... وحين يدخل مدارتها ... يخاف الإحتراق ... يحاول عبثا التفلت منها ... تمد يدها المرتعشة بحنو شديد على هذا المتعب ... لكنه يصر ويقاوم ... تتسائل !! هل (…)
أخاف ١٦ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم فاتن رمضان أخاف المرايا وظل الحروف واخشى الظلام ورعد السماء وأبكى كثيرا حين رحيل الشتاء ويلهب نفسى!! صوت إلتصاق المطر بالزجاج وصوت خفيف الشجر حين هبوب الرياح وصوت العصافير وقت إنبلاج الصباح ...... (…)
وتظل ١٢ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم فاتن رمضان تحرك ذراعيها المنثنية كمن يهم بالطيران ... ومعه جسدها المحشور داخل الشرنقة العتيقة ... يمنة ويسرة ... فى محاولة مستميتة لتوسيع المكان ... فى النصف دائرة الاولى تلهث وتتعرق ... تسكن لحظات لتلتقط (…)