توهم الشاعرية والعبث بالشعر
آزاد عبدالواحد إن الظواهر القبيحة والمبتذلة في عالم الشعر، وظاهرة "أدعياء الشاعرية" كثيرة جداً، لدرجة أن الكتابة عنهم لا تنتهي. ولعل السبب في ذلك يعود، من جهة، إلى أن للشعر لدينا تاريخاً طويلاً (…)
آزاد عبدالواحد إن الظواهر القبيحة والمبتذلة في عالم الشعر، وظاهرة "أدعياء الشاعرية" كثيرة جداً، لدرجة أن الكتابة عنهم لا تنتهي. ولعل السبب في ذلك يعود، من جهة، إلى أن للشعر لدينا تاريخاً طويلاً (…)
صدر العدد الجديد من مجلة (رامان) الكوردية الرقم (٣٤٥) الشهرية التي تصدرها مؤسسة (رامان)، في ٥/٦/٢٠٢٦، زاخراً بالعديد من المواضيع الثقافية المتنوعة، بدءاً من القصائد الشعرية والقصص واللقاءات (…)
شعر: حەمە کاکەڕەش أَنْحَتُ النار، أملأ جيوبي بشظايا اللهبِ، أنا على يقين بأن مستقبل الإنسان سيكون أكثر ظلمةً وأشدّ برودةً. سأُجفّفُ الماء.. الماء.. الماء الماء الحنونَ لأجل زمن الاختناق، أو (…)
هِيَ النّارُ.. وَأَنا الشَّجَرُ، هِيَ الزَّمانُ.. والنَّهْرُ، وَاليَنْبُوعُ، وَالدَّرْبُ، وَالمَعبرُ.. وأَنا الحظُّ والقَدَرُ. هِيَ الجَبلُ.. أَعْلى قَامَةٍ وقِمَّةٍ في العالَمِ.. وأَنا الثَّلْجُ. (…)
شعر: هيوا قادر قَبْلَ أَنْ أَنْتَعِلَ حِذَائِي بِمُعِينِ الْأَحْذِيَةِ، يَدْخُلُ فِي حِذَائِي كَحَصَاةٍ مُتطايرَةٍ، وقَبْلَ أَنْ أُغْلِقَ الْبابَ، يَتَسَلَّلُ بَيْنَ حَلْقَةِ الْمَفاتِيحِ في (…)
مجلة (رامان) مجلة كوردية ثقافية شهرية متنوعة، تصدرها مؤسسة (رامان) الثقافية في الخامس من بداية كل شهر، دخلت المجلة عامها الحادي والثلاثين في الحادي عشر من هذا الشهر وهي تخدم الكلمة الكوردية في شتى (…)
لا تَخْشَ شَيْئاً؛ فَأَنْتَ ذُرْوَةُ جَبَلِ "حَسَارُوسْت"، أَنْتَ قِمَمُهُ العَاتِيَةُ، الشَّاهِقَةُ، الَّتِي تُطاوِلُ السَّحابَ. أَنْتَ جِبَالُ الوَطَنِ المَنِيعَةُ، أَنْتَ شَلَّالُ العَاطِفَةِ، (…)
الأبوابُ تُوصِدُ نَفسَها، تَعْبِسُ وتَنْظُرُ بِشَزَر. النوافذُ تُديرُ ظَهْرَها لبعضِها البعض. لا تَلْتَفِت، بَلْ تَختارُ جُملةً تَنْفَجِرُ بُكاءً. هذه الجُملةُ واقِعَةٌ في فَخِ الأمسِ. كانَ البابُ (…)
نَبعُ الْقَرْيَةِ عَذْبٌ نَقِيٌّ، ما مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَارْتَوَى مِنْ مائِهِ، ما مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وتَوَضَّأَ مِنْهُ، وعَلى صَخَراتِ صَلاتِهِ دَعا وابْتَهَلَ. لِيَحْفَظِ اللَّهُ النَّبْعَ، (…)
شعر كوردي، وترجمة: مكرم رشيد الطالباني لقد حلّ العيدُ.. ومذ زمنٍ طويلٍ لم أكتحلْ بلقاءِ تُرابٍ تطأُهُ أقدامُ حنانِكَ. كنتُ خجِلاً أمامَ نظراتِ كدْحِكَ وسَعْيِكَ الأخضرِ. بُعْدُكَ بحرٌ مالحٌ من (…)