شيء من الجراح ٢٣ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم نجاة الزباير لماذا نكتب؟! وتتبرج نفوسنا كل نبضة ضوء من رقصة وجد الكتابة، التي تحضن بُرْدَةَ فتوحاتنا التي تلبس حيرتنا في مجاهيلها كل أشكال القطف؛ ونزهو في أسئلتها وكأننا ملوكا، نبني من الماء سقوفا مخيالية (…)
حصانة المؤسسة التربوية وأمنها ١٩ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم نجاة الزباير إذا كانت كل المؤشرات تنم عن أن ثمة استنهاضا للهمم وتوثبا نحو الأسمى والأفضل في مجالات التربية، فإن هناك عنصرا تربويا ما فتئ يشعر بأنه يدعو أكثر من أي وقت مضى للإسهام بالقسط الوافر في هذا الحقل (…)
قَصِيدَةٌ اُصْطَادَهَا قَوْسُ اُلْوَهْمِ ٧ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم نجاة الزباير كَأَنِّي أَجُرُّ حُلْمِي بَيْنَ اُلسَّرَابِ أَتَعَثَّرُ فَوْقَ رِمَالِهِ أَهُزُّ ثَوْبِي بَيْنَ عَوَاصِفِهِ أَسْتَلْقِي فَوْقَ صُخُورِهِ
اُلْقَصِيدَةُ اُلنَّبَوِيَّةُ ٣٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم نجاة الزباير جَفَتْنِي حَـوْلًا فَرَأَيْتُنِي أَلُوكُ اُلْعُمْرَ كَانَ جَسَدِي خِرْقَةَ حَرْفٍ يُطَرِّزُ مِنَ اُلْوُجُودِ نَبْعَهُ وَكَانَتِ اُلْجِرَاحَاتُ تخُـَاتِلُ بَوْحِي
مزامير من شذو البندوري ٣٠ آذار (مارس) ٢٠٠٨، ، أجرى الحوار:نجاة الزباير نقرة فوق شفة البداية: محمد البندوري، هذا الفنان التشكيلي الذي يقرأ الواقع بأصابع روحه، ويشعل مصابيحه ليسري نورها بين أوردة الجمال، وكأنه يزف لوحاته في عرس وجودي وحده يملك صولجانه. يركب فوق (…)
القصيدةُ السُّومَرِيَّةُ ٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم نجاة الزباير رَأَيْتُهَا تَتَجَلْبَبُ لَيْلِي تَنْثُرُ شَعْرَهَا عِشْتَارًا وَبَيْنَ يَدَيْهَا خَمْرُ اُلْعَامِرِيَّةِ قَرَأَتْ آيَ اُلْجُرْحِ وَمَشَتْ فَوْقَ اُلْمَاءِ كَيْفَ لِي أَنْ أَنَامَ
حَقَائِبُ قَصِيدَةٍ هَارِبَةٍ ١٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم نجاة الزباير كَرِهْتُ عِطْرَهَا اُلْمَبْحُوحَ فَاُسْتَلْقَيْتُ فَوْقَ جُرْحِي أُلَمْلِمُ قَصَائِدِي فِي رَاحَةِ اُلْبَوْحِ أَغْسِلُ مَا تَنَاثَرَ مِنْ يُتْمِيجَذَبَتْ سُتْرَةَ نَفْسِيتَمْتَمَت اُسْمِي تَحْتَ أَنْقَاضِي وَلَّيْتُ هَارِبَةً صَدَّتْ جُمُوحِي وَ فِي بِئْرِهَا سَقَطْتُ.
قطرة من محبرة الشعر 4 ١٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم نجاة الزباير تيمة الموت من خلال قصيدة على قارعة موجة للشاعر الفلسطيني الباذخ محمود النجار في لغة تستوطن رَبْعَ المجاز، عَبَرَتْ إلينا قصيدة فوق سَفِينِ الغضب والموت؟، كيف لا يكون الأمر كذلك، وقد رمى (…)
جندي .. قبعة ووطن ٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٧، بقلم نجاة الزباير اُلَّليْلُ يَكْسِرُ جُفُونَهُ اُلْخَرْسَاءَ وَاُلْجُنْدِيُّ اُلْعَارِي مِنْ تَوَارِيخِهِ فَََوْقَ رُكْبَتِهِ قُبَّعَةٌ مُمَزَّقَةُ اُلْأَطْرَافِ تَعْبَثُ بِهَا فَوَانِيسُ يَدَيْهِ
قراءة نقدية في المجموعة سيلان من شقوق ٦ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم نجاة الزباير عرفت القصة القصيرة بالمغرب في الآونة الأخيرة منعطفات جادة، فرضتها التغيرات التي يعرفها المشهد الثقافي، ولقد تعززت الساحة الإبداعية بالمغرب، بمجموعة قصصية جديدة تحت عنوان: "سيلان من شقوق"" لعبد (…)