مكان مجرمي الحرب قاعات المحاكم لا منبر الأمم المتحدة
الأطفال الذين قُتلوا في المستشفيات والمسنين في المساجد والرضع في الحضانات يشهدون، على الجرائم الإسرائيلية في غزة، والتاريخ لن يسامح هؤلاء المتوحشين القاتلين، وإن لم يحاسبوا فستتواصل المآسي (…)
الأطفال الذين قُتلوا في المستشفيات والمسنين في المساجد والرضع في الحضانات يشهدون، على الجرائم الإسرائيلية في غزة، والتاريخ لن يسامح هؤلاء المتوحشين القاتلين، وإن لم يحاسبوا فستتواصل المآسي (…)
الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو (١٩٢٦_ ١٩٨٤) منح المفكر الفِلَسطيني الأمريكي إدوارد سعيد (١٩٣٥_ ٢٠٠٣) شيئًا حاسمًا في بناء مشروعه، وهو طريقة جديدة للسؤال عن المعرفة نفسها. مِن أين تأتي؟، ومَن يملك (…)
الوجه الخفي للإقصاء العنصري للمهاجرين: عندما تتحول الهوية إلى جرح والانتماء إلى سؤال شهدت أوروبا خلال العقود الأخيرة تحولات ديموغرافية وثقافية عميقة بفعل موجات الهجرة المتعاقبة القادمة من الشرق (…)
في المساق السابق رأينا كيف أنَّ (أبا نُواس) لم يكن وحيد قرنه في العصر العبَّاسي في التبذُّل والمجون، بل كان العصر غالبًا يبدو غارقًا في ذلك إلى أُذنيه. لا نستقرئ هذا تاريخيًّا فحسب، بل عبر وثائق (…)
وحين ينطوي المساء، لا ينطوي جرحكِ. أراكِ رقيقةً، تنزفين على ممرات الطرقات، وتمضين حافيةً فوق ما تبقّى من خطى العابرين. وأنتِ التي عزفتِ للصبح أذانَه، وعلّقتِ في نوافذ المساء أجراسَه، وفتحتِ (…)
الإصغاء ُ لصوتِ اﻷرض د. جمال سلسع أَسأَلُ كيفَ تعيشُ هُمومكَ، والهمُّ الوطنيُ يعيشُ الموتْ؟ أَجوابُكَ يعرِفُ معنى الإصغاء، لصوتِ اﻷرض.؟! ﻻ شيءَ سوى الإصغاءِ لهذا الصوتْ!! هو من يجعلُ روحَكَ (…)
ليس كلُّ ما يلمع في الحياة ذهبًا، ولا كلُّ ما يطفئه الليل غيابًا. ثمّة أشياء تُطفئ أنوارها كي تحمي آخر شمعةٍ في داخلها، وثمّة قلوبٌ تُحسن ارتداء العافية بينما تخبئ تحت معاطفها شتاءً طويلًا. (…)
. -رواية «النّمل يأكل النمل»؛ العنوان يحمل دلالة رمزيَّة قويَّة، ما هو الإسقاط المجتمعيّ الذي أردت إيصاله من خلال هذه الرِّواية؟ رواية «النمل يأكل النمل» رواية اجتماعية ذات جذور قروية، تمثل في (…)
لم يكن المنفى في بدايته مكانًا. كان لحظة. حقيبة أُغلقت على عجل، باب أُغلق خلف صاحبه دون أن يعرف إن كان سيعود إليه، طريقًا طويلًا عبر الحدود، أو قاربًا يعبر البحر، أو شاحنة مكتظة بالذين تركوا (…)